العودة للتصفح
مجزوء الكامل
الوافر
الكامل
الوافر
السريع
الكامل
نبوءة صانعِ الآلهة
عاطف الفرايةأجلْ
إنّني السَّامِرِيُّ الذي ينفخُ الرّوحَ في الآلهةْ.
مساكينُ يا أيُّها المُهْطِعونَ .. أنا المُعْجِزاتُ
الكِبارْ.
لقد ضَلّ موسى الطريقَ
فهذا هو الربُّ .. هلْ تسمعونَ
الخوارْ !
بَصُرْتُ بما ليسَ يُبْصِرُ غيري
فلا تَقْذِفوا زينَةَ الهالكينَ
يدايَ تُشَكِّلُ من كلِّ ياقوتةٍ
جنةً
وتُؤَجِّجُ من ماسِ فِرْعَوْنَ
نارْ.
فلا تَسْتَجيبوا لموسى
إذا عادَ يوماً سَأَسْرِقُ تلكَ العصا
وأهُشُّ عليكم بها نحوَ بحرِ اليتامى الأُجاجْ.
لكي تشربوهُ
وإن كان عذباً ..!
فهذي (عظام النّبيِّ)
لكي تُمْلِحوهُ
هو البحرُ يبلعُ من ليسَ يشربُ منه
اشربوهُ
اشربوهُ
هو الملحُ يملأُ كلَّ الصّحارى
اشربوهُ
اشربوهُ
فحمداً لهذا الخُوارِ الذي ملأَ الأرضَ
ملحاً
وشقَّقَ هذي الفِجاجْ.
قصائد مختارة
أرسلته في حاجة
بهاء الدين زهير
أَرسَلتُهُ في حاجَةٍ
كَالماءِ هَيِّنَةِ المَساغِ
أيا من بين باطية وزق
ابو نواس
أَيا مَن بَينَ باطِيَةٍ وَزِقٍّ
وَعودٍ في يَدَي غانٍ يُغَنّي
غالطت في نفي المحاسن جمة
حنا الأسعد
غالطت في نفي المحاسن جمّةً
مع إن ألطاف الحسان جزيلَه
أرى السرقات في كفر ومصر
أبو العلاء المعري
أَرى السَرِقاتِ في كَفرٍ وَمِصرٍ
أَتَتكَ بِحَليِ أَسوارٍ وَحِجلِ
يأيها المغلظ في قوله
ابن سناء الملك
يأَيها المغلِظُ في قولِهِ
بل أَيُّها الجائرُ في حُكْمِهِ
قل للإمام معز دين محمد
تميم الفاطمي
قل للإمام معزّ دين محمدٍ
بالسَمْهريَّة والحسام الباتر