العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الطويل الكامل
نبهني الحب من رقادي
خليل اليازجينَبَّهني الحبُّ من رُقادي
وَقالَ قم يا اخا الغَرام
النَومُ عندي من الاعادي
فَلا تَكُن صاحبَ المنام
قم فالكرى والردى سواءُ
وَالفَرقُ في الطول والقِصَر
فَقُلتُ بل انتَ وَالقَضاءُ
سيّانِ في قَتلة البشر
فَقالِ قم يُقطَعِ المساؤُ
ما بينَنا حيثُما السَمَر
فَقمتُ كَرهاً عنِ الوسادِ
فَجاءَني طارحَ السَلام
تَعاقَدت بيننا الايادي
وَقال في مبدإِ الكَلام
كَيفَ تَرى الحبَّ يا مُعَنّى
فَقُلتُ صِفهُ فانتَ هو
فَقال صَعبٌ اذا تَجنىَّ
حِبٌّ فَفيهِ التَوَلُّهُ
او لَم تَنَل فيِهِ ما تَمَنىّ
فَذاكَ بالموت اشبَهُ
لكن اذا فزتَ بالمرادِ
فيهِ فيا حبذا المرام
فانت من اطيبِ العبادِ
عيشاً ومن اسعد الانام
ما العَيشُ الّا لدى التَصابي
من سَمع صوتٍ وضرب عود
وَما يلي ذاك من صِحابِ
كالرَوضِ وَالمَنهَل البَرود
وَمجلسِ اللَهو وَالشَرابِ
في مَعشَرٍ ذي وَفا وَجود
مُؤَلَّفٍ من ذَوي وِدادِ
كُلُّهُمُ راشِفُ المدام
فَذاك وَاللَه خير نادِ
وَذا هوَ العيش وَالسلام
قصائد مختارة
بكرت عنادل روضنا
ابن النقيب بَكَرَتْ عنادِلُ روضنا تشدو على الغصن المندّى
قل للذي يبغي مشاركتي بمن
أبو الحسن الكستي قل للذي يبغي مشاركتي بمن أهواه وهو محجب عن عيني
يا ليلة النور
أحمد فضل القمندان متعوب منّكْ يا خِلِّي على شانَكْ شلّيت كم من باطلْ ليه تجفيني عاني وصلتك با شربة من المبسمْ ظامي فا ماء الكاسات يرويني
ألم يك للبرشاء هاد يقيمها
الفرزدق أَلَم يَكُ لِلبَرشاءِ هادٍ يُقيمُها عَلى الحَقِّ إِذ كانَت بِها الأَزدُ ضَلَّتِ
وقفت فكان على الدجى أن يخشعا
محمد عبد المطلب وَقَفتُ فَكانَ عَلَى الدُجى أَن يَخشَعا وَعَلَى الحَمامِ الوَرقِ أَن تَتَسَمَّعا
لقيتها تبعث سيل الدموع
نعمان ثابت بن عبد اللطيف لقيتها تبعث سيل الدموع عند الضريح