العودة للتصفح
مجزوء الوافر
الطويل
البسيط
الكامل
السريع
الوافر
نافذة على الروح
عبد العزيز المقالحنادِ المَنايا، وقُل لِلرِّيحِ: يا رِيحُ
النَّاسُ في الحَربِ قَتْلَى أَو مَجَارِيحُ
يُسَارِعُونَ إِليها دُونَما سَبَبٍ
كَأنّهم حَطَبٌ لِلنَّارِ مَطروحُ
أَجسادُهُم فَوقَ صَدرِ الأَرضِ عاريةٌ
فَإِنْ تَجِدْ كَفَناً فَالأَثْلُ والشِّيحُ
إِلى متى يَتَخَلَّى الشَّعبُ عَن دَمِهِ
وليسَ يُسعِفُهُ (عِيسَى) ولا (نُوحُ)؟
لا العتْبُ يُوقِظُهُ.. لا السَّوطُ يُلهِبُهُ
ولا يُحَرِّكُهُ هَجْوٌ وتَجرِيحُ
تَجَمَّدَت كَلِماتُ اللهِ في فَمِهِ
وغَامَ في صَدرِهِ ذِكرٌ وتَسبيحُ
مَسَاجِدُ اللهِ في الأَسحارِ صامِتةٌ
تَجَمَّدَت في المَحَارِيبِ التَّراويحُ
القَلبُ مُنفَطِرٌ حُزناً ومُنكسِرٌ
والعَينُ دامِعةٌ, والرُّوحُ مَجرُوحُ
الضَّالِعُونَ الضَّحَايا بِئسَ ما اقتَرَفُوا
هُمُ الزَّنازِنُ فيها والمَفَاتِيحُ
ماذا تَبَقَّى لَهُم مِنهُم؟! ولَيسَ لَهم
في عالَمِ اليَومِ لا نَبضٌ ولا رُوحُ
تَكَاثَرَت في زَمَانِ الرُّعبِ آلِهَةُ الــ
ـفَوضَى جُزَافاً.. فقُل لِلرِّيحِ: يا رِيحُ
قصائد مختارة
وليس الدهر مؤتمنا
عبد الملك الحارثي
وَلَيسَ الدَهرُ مُؤتَمَناً
عَلى تَفريقِ ما جَمَعا
نزائع من آل الوجيه ولا حق
الكميت بن زيد
نزائعُ من آل الوَجيه ولا حق
تخفف بالتقزيع منها وبالهلبِ
هل أنت عن طلب الإيفاع منقلب
الكميت بن زيد
هل أنت عن طلب الإيفاع منقلب
أم هل يُحَسِّن من ذي الشيبة اللعبُ
قف عند تربة يوسف الجلخ الذي
ناصيف اليازجي
قِفْ عندَ تُربةِ يُوسُفِ الجلخِ الذي
ما زالَ يَغلِبُ دِينهُ دُنياهُ
الشعر
عبد الولي الشميرى
الشِّعرُ شَلَّالٌ على هاجِسي
سقا فُؤادي، سَلْسَلًا ثَغْرُهُ
رعاك الله هذا وقت ضيق
أبو الحسن بن حريق
رَعَاك اللهُ هَذَا وَقتُ ضَيقِ
وَقَد ذَهَلَ الصَّدِيقُ عَنِ الصَّدِيقِ