العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط السريع الرمل مخلع البسيط
ناع بكى ملأ البلاد أنينا
محمد عبد المطلبنَاعٍ بَكَى مَلأَ الْبِلَادِ أَنِينَا
يَنْعَى لِمِصْرَ وَلِلشَّآمِ أَمِينَا
قَدَرٌ أَنَاخَ بِأُمَّةٍ فِي ابْنٍ لَهَا
ذَاقَتْ بِهِ بِرَّ الْبُنُوَّةِ حِينَا
مُنْذُ الَّذِي ثَكِلَتْ وَمَنْ فُجِعَتْ بِهِ
ثَكِلَتْ فَتًى فِي الْمُخْلِصِينَ أَمِينَا
أَرَأَيْتَ فِي الْوَادِي لِفَقْدِ أَمِينِهِ
شَعْبًا يَمُوجُ بِهِ الْأَسَى مَحْزُونَا
مُتَلَاحِقُ الْعَبَرَاتِ يَسْكُبُ أَنْفُسًا
ذَابَتْ فَسَالَتْ أَدْمُعًا وَشُؤُونَا
لَوْلَا الْقَضَاءُ لَرَدَّ عَادِيَةَ الرَّدَى
عَنْهُ وَكَانَ بِهِ عَلَيْهِ ضَنِينَا
يَخْشَى عَلَيْهَا أَنْ تَلِينَ قَنَاتُهَا
لِلْغَامِزِينَ فَلَمْ يَكُنْ لَيَلِينَا
يَمْضِي عَلَى الرَّأْيِ الْمَصُونِ مِنَ الْهَوَى
حَتَّى يَرَى حَقَّ الْبِلَادِ مَصُونَا
وَيُهِينُ دُونَ الْحَقِّ نَفْسًا لَمْ تَكُنْ
لَوْلَا مَعِزَّةُ قَوْمِهِ لَتَهُونَا
وَلَرُبَّمَا أَغْضَى الْعُيُونَ عَلَى الْقَضَا
يَوْمًا لِيَفْتَحَ لِلْحُقُوقِ عُيُونَا
وَرَوِيَّةٍ فِي الْغَيْبِ يُنْفِذُ ضَوْءَهَا
حَتَّى تُبَيِّنَ سِرَّهُ الْمَكْنُونَا
لَا تَسْتَكِينُ وَلِلْمَكَارِهِ صَوْلَةٌ
تَذَرُ الْمُقَذَّفَ خَاشِعًا مِسْكِينَا
سَلْ شَعْبَهُ أَيَّامَ تَحْجِلُ حَوْلَهُ
نُذُرُ الْمَنُونِ وَلَا يَخَافُ مَنُونَا
وَمَتَانَةٌ فِي الدِّينِ يَأْبَى رَبُّهَا
فِي اللَّهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَتِينَا
فَوَقَاهُ صِدْقُ الدِّينِ فِتْنَةَ مَعْشَرٍ
اتَّخَذُوا السَّفَهَاهَ وَالْجَهَالَةَ دِينَا
قَانُونُهُ الْقُرْآنُ فِي أَحْكَامِهِ
يُرْضِي بِهَا الْقُرْآنَ وَالْقَانُونَا
وَالْعِلْمُ يَرْتَفِعُ الْعَلِيمُ بِنُورِهِ
عَنْ أَنْ يَكُونَ الْجَاهِلَ الْمَفْتُونَا
يَا ثَاوِيَ الرَّمْسِ الْمُبِينِ جَلَالُهُ
مَا زَالَ نُورُكَ فِي الْحَيَاةِ مُبِينَا
نَهْجٌ سَلَكْتَ بِهِ حَلَلْتَ مُكَرَّمًا
فِي ظِلِّ رَبِّكَ جَنَّةً وَعُيُونَا
لِلَّهِ نَفْسٌ فِي رِضَاهُ بَذَلْتَهَا
سَمْعًا وَكُنْتَ لِمَا تُحِبُّ مُهِينَا
نَفْسٌ قَضَيْتَ بِهَا الْحَيَاةَ أَمِينَةً
حَلَّتْ مَقَامًا فِي النَّعِيمِ أَمِينَا
قصائد مختارة
سقى همذان الغيث لست بقائل
ابن فارس سقى همذان الغيث لست بقائل سوى ذا وفي الأحشاء تضرم
ضيف البكاي إذا لم يكن ملكا
محمد ولد ابن ولد أحميدا ضَيفُ البكَايِ إِذَا لَم يَكُن مَلَكَا أو تَاجِراً فَاجِراً فَهبهُ قَد هَلَكَا
يا ابن الزبير أمير المؤمنين ألم
عبد الله بن همام السلولي يا ابن الزبير أمير المؤمنين ألم يبلغك ما فعل العمّال بالعمل
لما اشترى بكتمر حجرة
الأبله البغدادي لما اشترى بكتمر حجرة من جُحرِهِ واحتملًَ العارا
عاب لما غاب عن مشهد قلبي
المكزون السنجاري عابَ لَمّا غابَ عَن مَشهَدِ قَلبي فَرضَ حُبّي أَكمَهٌ عَن قُرطِ حُبّي
يا هائماً بالحسان مهلاً
نجيب سليمان الحداد يا هائماً بالحسان مهلاً لقد ظننت الغرام سهلا