العودة للتصفح
الكامل
الطويل
السريع
البسيط
الطويل
الوافر
نار تمسك بالنار
قاسم حدادخضراء
تنقلك الموسيقى لجنـة المنتهى ،
بين نشاط اليقظة و ريبة الشخص .
شخص يأسرك بهودج الفتنة ،
يغريك بذؤآباته الطائشة ،
أوسمة يطرد بها الغيم ، ويغويك .
تحمين جسدك من شهوة الرقص بنعاس الخجل
تزمـين أعضاءك بمزق القميص ،
كمن يحبس طيوراً محتقنةً في قفصٍ مكسور.
ينهر العاج
لئلا يغفل عن البرق
ويمدح الوتر ليفتح الماء على الهاوية،
يقود كتيبة الأقاصي بيدين شاردتين ،
يمد إليك جسوراً تأخذ لزهرة الملاك
ويمنح النحاس موهبة الذهب ،
ينبثق ويندفق ويستعيد .
وأنت في نيزك الشك
جليد يتبلر ويتقصف ويذوب ،
نمور تصحو ، وأجنحة تتناسل
وشجر يذهب في النوم .
خضراء .. خضراء و مفعمة باللهب
ترتعشين مثل ناسكٍ يلهج ،
وتنفصل منك الأطراف ،
يضيق بك المقعد والبهو ،
تضيق الغرفة والبيت والمكان.
يصير الفضاء قميصاً يتهتك
وأنت في جسدٍ يجــن ، وليس لك سلطان عليه .
يئج في أحداقك الجمر
تروزين الشخص بضغينة الشبق
متشبثةً بغصنٍ يحترق على هاوية .
نار تمسك بالنار ،
تطيش بك الأخلاط والعناصر ذاهبةً ،
تصرخ منك أمرأة في ذروتها ....
قصائد مختارة
جاء البشير بها فقلت لدره
ابن نباته المصري
جاءَ البشير بها فقلتُ لدرّه
لفظاً وفضلاً شنف الأسماعا
رأيت أباك الخير شق من اسمه
ابن الرومي
رأيت أباك الخيرَ شَقَّ من اسمه
لك اسمك إذ قال القوابلُ فارسُ
وجنة خط على بابها
طانيوس عبده
وجنة خط على بابها
يا أيهاالناس ادخلوا آمنين
جاءت به من جبال الروم حنكلة
مغلس بن لقيط
جَاءَتْ بِهِ مِنْ جِبَالِ الرُّومِ حَنْكَلَةٌ
كَأَنَّما جِلْدُها بِالْمَشْقِ مَدْهُونُ
يغالبني فرط الغرام على الصبر
التهامي
يُغالِبُني فَرط الغَرامِ عَلى الصَبرِ
وَلا صَبرَ لي عَن صورَةِ الشَمسِ وَالبَدرِ
وفتيان غدوا والليل داج
ابن المعتز
وَفِتيانٍ غَدَوا وَالليلُ داجٍ
وَضَوءُ الصُبحِ مُتَّهَمُ الوُرودِ