العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الخفيف
ناديت شهما قد تخيل غافلا
حنا الأسعدناديتُ شهماً قد تخيَّل غافلاً
هل ذاك عمداً أم ألمَّ بك الوَسَن
فأجاب دعني قد رأيتُ غرائباً
فغضضتُ طرفي حيث لا شيءٌ حسن
قصائد مختارة
هشاشة
إبراهيم نصر الله
جارةٌ سوفَ تصرُخُ في وجهِ جارَةْ
هكذا فجأةً، دونما سببٍ واضحٍ، في صباح جميلْ!
تذكرت بين المأزمين إلى منى
الشريف الرضي
تَذَكَّرتُ بَينَ المَأزِمَينِ إِلى مِنىً
غَزالاً رَمى قَلبي وَراحَ سَليما
إنا وجدنا العيس خيرا بقية
الراعي النميري
إِنّا وَجَدنا العيسَ خَيراً بَقِيَّةً
مِنَ القُفعِ أَذناباً إِذا ما اِقشَعَرَّتِ
يخفي الغرام وعينه تبديه
عفاف عطاالله
يُخفي الغرامَ وعينه تبديهِ
وبزيفِ صدٍّ إن دنا .. يُقصيه
لست محظوظا لكي أغفو على وتر وناي
إبراهيم الجرادي
(1)
أنّةُ الصوت التي أدركتُها في الذئب قادتني
سلمت من شوائب التكدير
جبران خليل جبران
سَلِمَتْ مِنْ شَوَائِبِ التَّكدِيرِ
أَعْيُنُ السَّيدِ الهُمَامِ الأَمِيرِ