العودة للتصفح الخفيف الكامل مجزوء الوافر الطويل الطويل
ناحل الجسم كأن قد شفه
يوسف بن هارون الرماديناحلُ الجسمِ كَأَن قَد شَفَّهُ
فَوقها عِشقُ المَعاني فَنَحل
وَكَأَن قَد هَجَرتهُ عَن قِلَىً
فَهوَ مِنها في بُكاءٍ مُتَّصِل
وَإِذا ما صَرَّ قُضبٌ في ثرىً
أَنَّ في إثرِ حَبيبٍ مُحتَمِل
يُشبهُ السَّهم أَخاهُ خِلقَةً
في شباهُ وَالقَضيبَ المُعتدِل
حائِكٌ لِلوَشي حَتَّى خِلتُهُ
كانَ في صَنعاءَ مَشهورَ العَمَل
بَل كَأَنَّ الرَّوضَ في مُهرَقهِ
نابِتٌ مِن دَمع فيهِ المنهطل
وَبلا الكتَّابُ ظلَّ الروض في
إِثرِ طَلٍّ وَالمَعاني فيهِ طَل
قصائد مختارة
أيا واعدي يوم الوصال وأنني
ابن الساعاتي أيا واعدي يوم الوصال وأنني لأقضي زمان العمر من قبل أن يقضي
رب صفراء عللتني بصفرا
تميم الفاطمي ربَّ صفراء علَّلتني بصفرا ء وجِنْح الظلام جَوْن الإزار
وذوو المروة والوفا أنصاره
محمد معصوم وذوو المروة والوفا أنصاره لهم على جيش اللئام زئير
يطوف بقلبي المضني
رفعت الصليبي يطوف بقلبي المضنّي خيالُ النازح الناسي
خليلي إن لم يغتفر كل واحد
ابو العتاهية خَليلَيَّ إِن لَم يَغتَفِر كُلُّ واحِدٍ عِثارَ أَخيهِ مِنكُما فَتَرافَضا
ألم يأن أن تسلى مودة مهددا
بشار بن برد أَلَم يَأنِ أَن تَسلى مَوَدَّةَ مَهدَدا فَتَخلُفَ حِلماً أَو تُصيبَ فَتَرقُدا