العودة للتصفح الطويل المتقارب الكامل الخفيف الرجز
نابي الفراش طري اللحم مطعمه
الفرزدقنابي الفِراشِ طَرِيُّ اللَحمِ مُطعَمَهُ
كَأَنَّ أَلواحَهُ أَلواحُ مَحصومِ
عاري الأَشاجِعِ مَسعورٌ أَخو قَنَصٍ
فَما يَنامُ بَحيرٌ غَيرَ تَهويمِ
حَتّى إِذا أَيقَنَت أَن لا أَنيسَ لَها
إِلّا نَئيمٌ كَأَصواتِ التَراجيمِ
تَوَرَّدَت وَهيَ مُزوَرٌّ فَرائِصُها
إِلى الشَرايِعِ بِالقودِ المَقاديمِ
وَاِستَروَحَت تَرهَبُ الأَبصارَ أَنَّ لَها
عَلى القُصَيبَةِ مِنهُ لَيلَ مَشؤومِ
حَتّى إِذا غَمَرَ الحَوماتُ أَكرُعَها
وَعانَقَت مُستَنيماتِ العَلاجيمِ
وَساوَرَتهُ بِأَلحَيها وَمالَ بِها
بَردٌ يُخالِطُ أَجوافَ الحَلاقيمِ
تَكادُ آذانُها في الماءِ يَقصِفُها
بيضُ المَلاغيمِ أَمثالُ الخَواتيمِ
وَقَد تَحَرَّفَ حَتّى قالَ قَد فَعَلَت
وَاِستَوضَحَت صَفَحاتِ القُرَّحِ الهيمِ
ثُمَّ اِنتَحى بِشَديدِ العَيرِ يَحفِزُهُ
حَدُّ اِمرِئٍ في الهَوادي غَيرِ مَحرومِ
فَمَرَّ مِن تَحتِ أَلحَيها وَكانَ لَها
واقٍ إِلى قَدَرٍ لا بُدَّ مَحمومِ
فَاِنقَعَرَت في سَوادِ اللَيلِ يَغصِبُها
بِوابِلٍ مِن عَمودِ الشَدِّ مَشهومِ
فَآبَ رامي بَني الحِرمانِ مُلتَهِفاً
يَمشي بِفَوقَينِ مِن عُريانِ مَحطومِ
فَظَلَّ مِن أَسَفٍ أَن كانَ أَخطَأَها
في بَيتِ جوعٍ قَصيرِ السِمكِ مَهدومِ
مَحكانُ شَرُّ فُحولِ الناسِ كُلِّهِمِ
وَشَرُّ والِدَةٍ أُمُّ الفَرازيمِ
فَحلانِ لَم يَلقَ شَرُّ مِنهُما وَلَداً
مِمَّن تَرَمَّزَ بَينَ الهِندِ وَالرومِ
قصائد مختارة
ولبس كثوب القس جبت سواده
يحيى الغزال وَلِبسٍ كَثَوبِ القِسِّ جُبتُ سَوادَهُ عَلى ظَهرِ غَربيبِ القَميصِ نَآدِ
أرى بقر الإنس مني تراع
ابن الرومي أرى بَقَر الإنس مِنِّي تُرا عُ أطْيَشَ ما كنتُ عنها سهاما
ما بال قلبك لا يقر خفوقا
ابن المعتز ما بالُ قَلبِكَ لا يَقَرُّ خُفوقاً وَأَراكَ تَرعى النِسرَ وَالعُيّوقا
جددوا للرئيس عهدا سعيدا
أحمد تقي الدين جدّدوا للرئيسِ عهداً سعيداً وبحكّامها الرعيةُ تسعدْ
لمن وبمن عسى يرجى العزاء
خليل مردم بك لمنْ وَبمنْ عسى يُرجى العزاءُ جميع العربِ في البلوى سواءُ
خوصاً يدين الفتى الملثاثا
ابو محمد الفقعسي خوصاً يدين الفتى الملثاثا من أهله وقد ونى وراثا