العودة للتصفح
الطويل
الكامل
مجزوء الرمل
الخفيف
الطويل
الرجز
ميقات موسى يوم تدبيرنا
الطغرائيميقات موسى يوم تدبيرنا
فافطن فإنّ الفطنة الحدسُ
وكل ما فيالكتب من سبعة
قد طال فيها الخوض والدرسُ
فعقدنا الماءين أسبوعنا
مضاعفاً ما فيهما وكسُ
وهكذا أحجارنا سبعة
لا شك في ذاك ولا لبسُ
وما وردنا الأبيض ذاك الذي
منه يكون الزرع والفرسُ
والطينة البيضاء وهي التي
من شأنها الإمساك والحبسُ
والحرف الأحمر نار لنا
حمراء فيها الحر واليبسَ
والذهب الرطب العزيز الذي
يقول قوم إنه الشمسُ
والجسد الكحليّ ابّارنا
وهو المظلم النحسُ
والنيران اثنان رقّتهما
إلى الكمال الانجم الخمسُ
والمعدنيات كذا سبعة
يدركها العقل أو الحسُّ
ويحك هذا رمز أسرارنا
يحار فيها الجن والإنسُ
قصائد مختارة
فيا رب إن خاست بما كان بيننا
ابن الدمينة
فَيا رَبِّ إِن خاسَت بِما كانَ بَينَنا
مِنَ الوُدِّفَا بَعَت لِى بِمَا فَعَلَت صَبرا
بشرى سليل أبي التقى زيدان
صالح مجدي بك
بُشرى سَليل أَبي التُقى زيدانِ
بِالعَفو يَوم العَرض وَالغُفرانِ
قال عطار مليح
ابن الوردي
قال عطّارٌ مليحٌ
يُخجِلُ الغصنَ النضِيرْ
وأرى الموت قد تدلى من الحضر
عدي بن زيد
وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحض
رِ عَلَى رَبِّ أَهلِهِ السَّاطَرُونِ
عفا رابغ من أهله فالظواهر
كثير عزة
عَفا رابِغٌ مِن أَهلِهِ فالظَواهِرُ
فَأَكنافُ هَرشى قَد عَفَت فَالأَصافِرُ
تعقد خيط عقدها من آخر
أبو القرين الفزاري
تَعقِدُ خَيطَ عِقدِها مِن آخِرِ
في واضِحِ السالِفَتَينِ عاطِرِ