العودة للتصفح السريع البسيط الطويل الكامل البسيط الكامل
مولى المغيرة لا جادتك غادية
حافظ ابراهيممَولى المُغيرَةِ لا جادَتكَ غادِيَةٌ
مِن رَحمَةِ اللَهِ ما جادَت غَواديها
مَزَّقتَ مِنهُ أَديماً حَشوُهُ هِمَمٌ
في ذِمَّةِ اللَهِ عاليها وَماضيها
طَعَنتَ خاصِرَةَ الفاروقِ مُنتَقِماً
مِنَ الحَنيفَةِ في أَعلى مَجاليها
فَأَصبَحَت دَولَةُ الإِسلامِ حائِرَةً
تَشكو الوَجيعَةَ لَمّا ماتَ آسيها
مَضى وَخَلَّفَها كَالطَودِ راسِخَةً
وَزانَ بِالعَدلِ وَالتَقوى مَغانيها
تَنبو المَعاوِلُ عَنها وَهيَ قائِمَةٌ
وَالهادِمونَ كَثيرٌ في نَواحيها
حَتّى إِذا ما تَوَلّاها مُهَدِّمُها
صاح الزَوالُ بِها فَاِندَكَّ عاليها
واهاً عَلى دَولَةٍ بِالأَمسِ قَد مَلَأَت
جَوانِبَ الشَرقِ رَغداً مِن أَياديها
كَم ظَلَّلَتها وَحاطَتها بِأَجنِحَةٍ
عَن أَعيُنِ الدَهرِ قَد كانَت تُواريها
مِنَ العِنايَةِ قَد ريشَت قَوادِمُها
وَمِن صَميمِ التُقى ريشَت خَوافيها
وَاللَهِ ما غالَها قِدماً وَكادَ لَها
وَاِجتَثَّ دَوحَتَها إِلّا مَواليها
لَو أَنَّها في صَميمِ العُربِ قَد بَقِيَت
لَما نَعاها عَلى الأَيّامِ ناعيها
يا لَيتَهُم سَمِعوا ما قالَهُ عُمَرٌ
وَالروحُ قَد بَلَغَت مِنهُ تَراقيها
لا تُكثِروا مِن مَواليكُم فَإِنَّ لَهُم
مَطامِعاً بَسَماتُ الضَعفِ تُخفيها
قصائد مختارة
لله حمدي دائما في الورى
عبد الغني النابلسي لله حمدي دائماً في الورى حمد مقيم النعمة القاطنِ
مشوية الوز أغرتني بتألولي
ابن سودون مَشويّة الوزّ أغرتني بتألولي حتى عطفت بميموني وشملولي
أأبغي صبا من بعد هيلانة إذا
العباس بن الأحنف أَأَبغي صِباً مِن بَعدِ هيلانَةٍ إِذاً أُرانِيَ مُلغاً مِن وَفاءِ الحَبائِبِ
من كل ذات حبائك ومفاضة
الفرزدق مِن كُلِّ ذاتِ حَبائِكٍ وَمُفاضَةٍ بَيضاءَ سابِغَةٍ عَلى الأَظفارِ
من أين للعارض الساري تلهبه
أبو الحسن الجرجاني من أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُه وكيفَ طَبَّق وَجهَ الأَرضِ صَيِّبُه
لله منزلها على الروحاء
ابن معتوق للّهِ منزلُها على الرّوحاءِ درّتْ عليهِ مراضِعُ الأنواءِ