العودة للتصفح السريع الكامل مخلع البسيط المتقارب مخلع البسيط
مولاي لو قرع امرؤ باب امرئ
أبو بحر الخطيمَوْلايَ لَوْ قَرَعَ امْرُؤٌ بَابَ امرِئٍ
بِيدِ الرَّجَاءِ وآبَ بالحِرْمَانِ
لَرَحِمْتَهُ وذَمَمْتَ ذَاكَ لبُخْلِهِ
والبُخْلُ قلْتَ سَجِيَّةُ الإنْسَانِ
ولأنْتَ ذُو الكَرَمِ الذي يُغْرِي لَهُ
ما شَاعَ من بِرٍّ ومِنْ إحْسَانِ
ولَقَدْ وقَفْتُ ببابِ جُودِكَ سَائِلاً
في حَاجَةٍ زَمَناً منَ الأزْمَانِ
أَدْعُوكَ مُبْتَهِلاً وأَرْغبُ ضَارِعاً
في السِّرِّ لا آلُو وفي الإعْلاَنِ
فَعَلاَمَ أرْجعُ خَائِباً من بَعْدمَا
تَعِبَتْ يَدي قَرْعاً وكَلَّ لِسَانِي
قصائد مختارة
رأيت في قار رشا فاتنا
ابن نباته المصري رأيت في قارٍ رشاً فاتناً فيا عنا قلبي وتذكاري
كالغيث لكن ذاك من أمواهه
الأرجاني كالغيثِ لكنْ ذاك من أمواهِه يُروَى الخليفةُ وهْو من أمواله
ما راق للطرف غير طرف
أبو الحسن بن خروف ما راقَ لِلطَّرفِ غَيرُ طِرفٍ قَصَّرَ في العَدوِ بِالظَليمِ
يهجن سلمان بنت البعيث
عمرو بن معد يكرب يُهَجِّنُ سَلمانُ بنتَ البَعي ثِ جهلاً لسلمان بالكامِلَه
كفى حزنا أني أناديك دائبا
أبو الحسين النوري كفى حزناً أني أناديك دائباً كأني بعيد أو كأنك غائب
طالت ليالي مذ تولى
علي الحصري القيرواني طالَت لَيالِيَّ مُذ تَوَلّى وَضاقَ بي بَعدَهُ اللِحاظُ