العودة للتصفح

مولاي عني صدا

محمد عبد المطلب
مولاي عني صدا
وهو الحبيب المفدى
ما كنت أحسب دهراً
لنا يغير عهدا
ولا يحول حالاً
ولا يدنس ودا
أوليته الود آساً
فكان لي فيه وردا
حبي على كل حالٍ
إن هازل الدهر جدا
وإن تقادم حبلٌ
من ودي غيري جدا
مضت ليالٍ أرتنا
عيش المودة رغدا
بالصفو كانت رياضاً
تفوح عطراً وندا
حال الزمان فعادت
لنا كوالح لدا
يا سيداً في ذويه
حوى فخاراً ومجدا
لك السجايا اللواتي
منها الفخار استمدا
أولتني قبل برّاً
به أتيتك عبدا
شكري عليه مزيدٌ
فلا أحاول جحدا
فإن توليت عني
فلست أحرم عودا
أو سد بابك دوني
ما حل قلبي عقدا
هبني أتيت عظيماً
تجاوز الحلم حدا
أستغفر اللَه أني
فعلت ذلك عمدا
وليس يخلو جواد
من كبوة تتبدى
أكان يجمل أني
أجزى الجزاء الأشدا
ولي شفيع ولاءٍ
لديكم لن يردا
قصائد اعتذار المجتث حرف د