العودة للتصفح الخفيف البسيط الخفيف مجزوء الكامل الوافر
موت العصافير
مظفر النوابيا مسيل الفرس الزرقاء في روح الغسق
وعلى سرجك ينثال رماد الليل
والغمد موشى بعراكات العصافير
وفجر المشمش الأزرق
مسترخ على راحة أقدامك
والسيف على أفق الشمالين شهيد
ووراء القمر الفج
أوت كل العصافير إلى جمجمة الحجاج
لم تعثر على جذوة تهديد
وأعينها تهتز جمرات صغيرات
بأقصى محجريه الثقفيين
غدا كل العصافير تموت
وأنا من سيفك
إن الأفق نخل بارد
هذا الصبا
أين البيوت ؟
وأنا اصرخ في وادي الأباطير وقاعات المماليك
بأن الشمس زرقاء على مئذنة العمر تموت
والعصافير على دكه مولاي تموت
أنت في بستان أحلامك بين الخمر والريحان
والأعراض قد صرت على ناقة حزن للرحيل
ما ترى أنا رحلنا بعد يافا
نحمل الخيمة في ليل الجليل
وغدا أي الحكومات ترى تذبحنا
عذرا لمولاها الذي خلف الجبل
يا أبا الليل أفق
فالطل غطى حاجبيك النبويين
وقد مات من الجوع الجمل
أين بيسان تغطيك من الحمى وتسقيك الزهورات
فبيسان وإن قد سرقوا منها قفير النحل
ما زالت تبيع البرتقالات العشيقة
تحمل السلة ملأى بالزرازير
التي قد وخست مئذنة اللّه العتيقة
والبوار يد التي صارت من الصمت
أنابيب لتصريف الوساخات عتيقة
والزعامات العتيقة
وأرى ذئبا
أرى الشام غزالا راكضا في المسك
لا يحلم إلا أن كعبا سيعيدون الجبل
فرسي خلف الجبل
كلنا نحكم من خلف الجبل
وأرى كعباً حديقة
وأرى حسان ما زال على شاربه المكي
من خمر الشمال
أيها القاطع إغفاء الزرازير
ونوم البلبل النخلي في الفجر
وغفو البرتقال
ها تثاءبت وقد هومك الوجد إلى أهلك
والنوم بعينيك زوايا
خذ لبيسان حكايا البشوات المستجدين
لكي تصنع للسواح لعبات جريح عربي وهدايا
قل لها كل الحكايا
فإذا ما حزنت عند وجاق النار
فارو من نكات الشعب في مصر
وخبرها بأن النكت الآن مرايا
قصائد مختارة
يا رب يارب فرج حزن ذا المحزون
ابن طاهر يا رب يارب فرج حزن ذا المحزون إن الفرج عندكم في كافكم والنون
اسقني إن سقيتني بالكبير
عبدالصمد العبدي اسقني إن سقيتني بالكبير إنّ في شربه تمام السرور
زفرات ولوعة واكتئاب
الشريف العقيلي زَفَراتٌ وَلَوعَةٌ وَاِكتِئابُ وَعَذابٌ وَذِلَّةٌ وَاِجتِنابُ
قد قرأنا ظلالكم فاشتفينا
حافظ ابراهيم قَد قَرَأنا ظِلالَكُم فَاِشتَفَينا بارَكَ اللَهُ في ظِلالِ الدُموعِ
رمل ولا كل الرمال
محمد توفيق علي رَملٌ وَلا كُلُّ الرِمالِ وَمَعاهِدٌ زهرٌ حَوالِ
كفاك الشيب هم العذل فاقبل
القاضي الفاضل كَفاكَ الشَيبُ هَمَّ العَذلِ فَاِقبَل ضَمانَ الشَيبِ عَنّي في القبولِ