العودة للتصفح الخفيف أحذ الكامل البسيط الكامل الطويل
مواجهة
سليم عبدالقادرخَجِلْتُ لِطُولِ مَا عَاهَدتُ رَبِّي
عَلَى التَّقْوَى، وَمَا جَدَّدْتُ تَوْبِي
أُعَاهِدُهُ دُجًى وَأَعُودُ ظُهْرًا
وَأَسْأَلُهُ دُجًى غُفْرَانَ ذَنْبِي
خَجِلْتُ، إِلاَمَ أَبْقَى وَالمَعَاصِي
كَمَوْجِ البَحْرِ فِي دَفْعٍ وَجَذْبِ
فَمَا مِنْ مَوْسِمٍ لِلْخَيْرِ وَلَّى
وَلَمْ يَعْجَبْ لِحَالِي أَيُّ عَجْبِ!
إِذَا رَمَضَانُ أَقْبَلَ قُلْتُ: هَذَا
لَمَوْسِمُ تَوْبَةٍ وَهُدًى وَقُرْبِ
وَأَزْمَعُ أَنْ يَكُونَ النُّورُ رُوحِي
وَأَطْمَعُ أَنْ يَكُونَ الطُّهْرُ ثَوْبِي
وَفِي عَرَفَاتِ عَامًا بَعْدَ عَامٍ
أَتُوبُ، غَدَاةَ أَصْمُتُ، أَوْ أُلَبِّي
وَأَرْجِعُ بَعْدَهَا مِنْ حَيْثُ آتِي
إِلَى خَطَئِي وَزَلاَّتِي وَكَرْبِي
فَهَلْ كُلُّ الْمَوَاسِمِ كُنَّ بُورًا
وَلَمْ يُفْلِحْنَ فِي إِخْصَابِ جَدْبِي؟!
• • •
• • •
أَلاَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ يَوْمِي
كَأَمْسِي، ضَاعَ فِي لَعِبٍ وَرُعْبِ
وَفِي أَشْوَاقِ رُوحٍ لاَ تُلَبَّى
تُبَعْثِرُهَا الرِّيَاحُ بِكُلِّ صَوْبِ
وَآمَالٍ عِذَابٍ قَدْ تَهَاوَتْ
كَمَا تَهْوِي المُنَى فِي صَدْرِ صَبِّ
وَلَكِنِّي أُعَزِّي النَّفْسَ أَنِّي
أَشُقُّ مِنَ الصُّخُورِ الصُّمِّ دَرْبِي
وَأُبْرِمُ بِالصَّغَائِرِ مِنْ ذُنُوبِي
وَأَجْتَنِبُ الكَبَائِرَ، وَهْيَ تَسْبِي
وَأَسْعَى نَحْوَ رَبِّي فِي ثَبَاتٍ
وَأَمْنَحُهُ بِحُبٍّ ذَوْبَ قَلْبِي.
قصائد مختارة
لك جاه لدى الإله جليل
العُشاري لَكَ جاه لَدى الإله جَليل وَفخار عَلى الوجود طَويل
شعف الفؤاد بجارة الجنب
علية بنت المهدي شَعفُ الفُؤادِ بِجارَةِ الجَنبِ فَظَلَلتُ ذا حُزنٍ وَذا كَرَبِ
قف بالديار وحي القوم عن كثب
ناصيف اليازجي قِفْ بالدِّيارِ وحَيِّ القومَ عن كَثَبِ فكم لنا عِندَ ذاكَ الحَيِّ من أَرَبِ
لي بالحمى قوم عرفت بصبهم
عبد الغني النابلسي لي بالحمى قوم عُرفت بصبِّهم وإذا مرضت فصحتي في طبِّهم
يا أشبه الناس بالقمر
الكوكباني يا أَشبَهَ الناس بِالقمَر وَالغُصنِ وَالغَزاله
تبدت لنا يا حسنها غادة عذرا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك تَبَدَّت لنا يا حُسنَها غادَةً عَذرا وأَبدَت مُحَيّا يَفضَحُ الشَمسَ والبَدرا