العودة للتصفح
البسيط
الطويل
مجزوء الرمل
مجزوء الرجز
البسيط
مهلا فللدين أعوان وأنصار
إبراهيم الراويمهلا فللدين أعوان وأنصار
وان تمادى عتات الغي أو جاروا
حمى الشرية محروس بنجدتهم
والكل منهم بيوم الحرب كرار
ما ضر هم شنئان المارقين وان
طخى وجاهم فأهل الشرع أقمار
ألم تر الناس قد خانت ضمائرهم
أمر الاله وأهل الحق أحرار
غاروا على الدين مذ غار الجهول به
والله حقا لأهل الدين يغتار
قد أيد الله أقواما بنصرتهم
للشرع فالخير فيهم أينما ساروا
في مثلهم قال ذو صدق مقالته
والحق والصدق للأقوال معيار
تحيا بهم كل ارض ينزلون بها
كأنم لبقاع الارض أمطار
فمنهم المصطفى والمرتضى رتبا
من الكمال بعيد الصيت طيار
والفاضل العالم الندب الذي شهدت
بفضله الجم أنجاد وأغوار
ما سير الفكر في تحقيق مسألة
إلا وقامت براهين وآثار
أنعم به من رشيد قد تفرد في
ارشاده فاضاءت منه أنوار
أمر المعاد واثبات النبوة مع
لوم من الدين لم يرهقه انكار
وقد أقام لنا هذا الهمام على
نكيرهم حججا يقضي به الثار
وذاك شأن أمام في تمكنه
طود وفي العلم والعرفان تيار
له حسام يقول الحق منصلت
في زمرة الجهل فتاك وبتار
وسنة الله تجري في خلفته
ولم يزل في الورى صفو واكدار
والناس منهم هداة يستضاء بهم
وآخرون عمات في الردى حاروا
قصائد مختارة
إن الغلام مطيع من يؤدبه
أمية بن أبي الصلت
إِنَّ الغُلامَ مُطيعٌ مَن يُؤَدِّبُهُ
وَلا يُطيعُكَ ذو شَيبٍ بِتَأديبِ
أأهتم يا خير البرية والدا
عبد يغوث الحارثي
أَأَهتَمُّ يا خَيرَ البَرِيَّةِ والِداً
وَرَهطاً إِذا ما الناس عَدّوا المَساعِيا
لي حبيب لايسمى
بهاء الدين زهير
لي حَبيبٌ لايُسَمّى
وَحَديثٌ لايُفَسَّر
بانوا وقد أبانوا
فتيان الشاغوري
بانُوا وَقَد أَبانُوا
أَنَّ الهَوى الهَوانُ
يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
غازي القصيبي
لَمْ نَجدهُ... وقيل: «هذا الفِراقُ!»
فاستجارت بدمعِها الأحداقُ
وكأس صهباء صرف ما سرت بيد
ديك الجن
وكأسِ صَهْباءَ صِرْفٍ ما سَرَتْ بِيَدٍ
إلى فَمٍ ما طَعْمُ ضَرَّاءِ