العودة للتصفح
السريع
السريع
السريع
السريع
السريع
السريع
مهلا فقد أسرعت في مقتلي
إبراهيم الأكرميمهلاً فقد أسرعت في مقتلي
إن كان لا بد فلا تعجلِ
أنجزت إتلافي بلا علَّةٍ
الله في حمل دمي المثقلِ
لم تبق لي فيك سوى مهجةٍ
بالله في استدراكها أجملِ
إن كنت لا بدَّ جوًى قاتلي
فاستخر الله ولا تفعلِ
رفقاً بما أبقيت من مدنفٍ
ليس له دونك من معقلِ
يكاد من رقَّته جسمه
يسيل من مدمعه المسبلِ
ما لك في إتلافه طائلٌ
فارعَ له عهداً ولا تهملِ
كم من قتيلٍ في سبيل الهوى
مثلي بلا ذنبٍ جنى فابتلي
أول مقتول جوًى لم أكن
قاتله جارَ ولم يعدلِ
يا مانعي الصَّبر وطيب الكرى
عن حالتي بعدك لا تسألِ
قد صرت من عشقك حيران لا
أعلم ماذا بي ولم أجهلِ
أغصُّ من دمعي حفاظاً لما
فارقته من ريقك السلسلِ
أفديك بالنَّفس وما دونها
ما قيمة الأرواح أن تقبلِ
يا غصناً مال إلى طبعه
من دلَّ جفنيك على مقتلي
ورامياً أعجب من أنَّه
أصاب في الرَّمي ولم يمهلِ
رمى فأصمى مهجتي سهمه
فكان مثل القدر المرسلِ
يا ويح قلبي من هوى ظالمٍ
يأخذ بالذَّنب ولم يعملِ
أستغفر الله إليه وإن
لم أقل القول ولم أفعلِ
يا أعدل الناس على ظلمه
ويا أحقَّ النَّاس من مُبطلِ
وجدت تعذيبك مستعذباً
فاهجر إذا شئت وإلا صلِ
قصائد مختارة
نصير ليس المرد من شأنه
الحسين بن الضحاك
نُصيرُ ليس المُردُ من شأنه
نُصيرُ طَبٌّ بالنكاريشِ
أرقصني حبك يا بصبص
الحسين بن الضحاك
أرقصني حبك يا بصبص
والحُبُّ يا سيدتي يُرقِصُ
وا بأبي أبيض في صفرة
الحسين بن الضحاك
وا بأبي أبيض في صفرةٍ
كأنه تبرٌ على فضَّه
بحرمة السكر وما كانا
الحسين بن الضحاك
بحرمةِ السكر وما كانا
عزمتَ أن تقتل إنسانا
أسلفت أسلافك فيما مضى
الحسين بن الضحاك
أسلفت أسلافك فيما مضى
من خدمتي إحدى وستينا
الراح تفاح جرى ذائبا
الحسين بن الضحاك
الراحُ تُفَّاحٌ جرى ذائباً
كذلك التفاحُ راحٌ جَمد