العودة للتصفح
السريع
البسيط
الوافر
الرجز
المنسرح
مني تحب البنات
أبو الفضل الوليدمنّي تحبُّ البناتُ
إذ هنُّ مُبتكراتُ
ما البكرُ إلا ابتكارٌ
في الشِّعرِ وهو هِبات
فكم تعَشَّقتُ بكراً
في خدِّها زَغبات
وكان مِنها نصيبي
كما تُهزُّ القناة
والحبُّ مذ باتَ رجساً
قد طهَّرتهُ الفتاة
ناغيتُ بعضَ العذارى
وهنَّ لي عاذِرات
وإن غَضِبنَ قليلاً
لي تضحكُ الأمهات
لم أُغرِهنَّ ولكن
لي عندهنَّ هِنات
أغضَينَ عن سيِّئاتي
لأنها حَسَنات
وفي صداقةِ بنتٍ
قد تجمُلُ الصَّدَقات
والشعرُ بعد شعوري
لهنَّ وهو الحياة
قصائد مختارة
حق لهذا الشاي أن يوصفا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
حُقَّ لِهَذَا الشَّايِ أَن يُوصَفَا
فِي مَجلسٍ صَافٍ ويَومٍ صَفَا
الموت في الفراش
أمل دنقل
1
أيها السادة :
إني طربت إلى شمس إذا طلعت
العباس بن الأحنف
إِنّي طَرِبتُ إِلى شَمسٍ إِذا طَلَعَت
كانَت مَشارِقُها جَوفَ المَقاصيرِ
ألا عج من حيازيم المطي
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أَلاَ عُج مِن حَيَازِيمِ المَطِيِّ
عَلَى قَبرِ الإِمَامِ الحَضرَمِيِّ
وجاهل طال به عنائي
بهاء الدين زهير
وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي
لازَمَني وَذاكَ مِن شَقائي
كأنما ياسميننا الغض
المعتمد بن عباد
كَأَنَّما ياسَمينُنا الغَضُّ
كَواكِبٌ في السَماءِ تَبرُ