العودة للتصفح
الكامل
الطويل
السريع
البسيط
الرمل
مني إلى المتكبر
ابو نواسمِنّي إِلى المُتَكَبِّر
وَالشامِخِ المُتَجَبِّر
وَشاتِمي حينَ يَخلو
وَلاعِني حينَ يَعثُر
رِلى المُعَرِّضِ بِالبُغ
ضِ لي وَإِن لَم يُفَسِّر
فَإِن شَكَوتُ إِلَيهِ
ما قَد جَرى مِنهُ أَنكَر
أَصابَ وِدَّكَ عَينٌ
يا سَيِّدي فَتَغَيَّر
فَصِرتَ قائِدَ خُلفٍ
تَسوقُ في الهَجرِ عَسكَر
فَإِن أَقُل قِف يَسِر أَو
أَقُل تَقَدَّم تَأَخَّر
كَطالِبٍ مَثَلاً قي
لَ خالِفِ القَومَ تُذكَر
إِن كَبَّرَ الناسُ غَنّى
وَإِن تَغَنَّوا يَكبَر
خِلافُ أَكشَفَ ذي دا
رَتَينِ في الناسِ أَعسَر
فَلَستُ أَنسى خِداعي
لَهُ وَإِن كانَ يُنكِر
إِذ قُلتُ مِن أَينَ لِلعَي
نِ يا فَدَيتُكَ أَصغَر
وَقُلتُ ما شَكَّ في ذا
سِواكَ عَينِيَ أَكبَر
وَقُلتُ ما قُلتُ شَيئاً
فَهاتِ حَتّى نُقَدِّر
حَتّى إِذا أَطبَقَ العَي
نَ فَوقَ خَدّي لِيَنظُر
خَلَستُ قُبلَةَ ظَبيٍ
قَد راحَ ماضِغُ سُكَّر
فَاِصفَرَّ مِن ذاكَ وَاِحمَر
رَ لَونُهُ وَتَمَعَّر
قصائد مختارة
لما علمت بدأت بالهجر
ابن المعتز
لَمّا عَلِمتَ بَدَأتَ بِالهَجرِ
وَرَمَيتَني مِن حَيثُ لا أَدري
لئن طرحت بي النائبات فإنني
مبارك بن حمد العقيلي
لئن طرحت بي النائبات فإنني
وحق المعالي الغر لا أتزعزع
تمت وتم الحسن في وجهها
العباس بن الأحنف
تَمَّت وَتَمَّ الحُسنُ في وَجهِها
فَكُلُ حُسنٍ ما خَلاها مُحال
إليك أخا المحامد ذات خدرٍ
جرجي شاهين عطية
إليك أخا المحامد ذاتَ خدرٍ
بها قد ضاء معهدك الوسيم
يا عفيف الدين الذي يده صرف
ابن منير الطرابلسي
يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صر
فٌ بِهِ أَسْتَكفُّ صَرْفَ الزَّمانِ
كوكب اليمن بمصر قد ظهر
حسن كامل الصيرفي
كَوكَبُ اليَمَنِ بِمِصرَ قَد ظَهَر
يا لَهُ ظالِعٌ إِقبالَ زَهر