العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الطويل الطويل
منهاجنا أوله محبة
بهاء الدين الصياديمِنْهاجُنا أَوَّلُهُ مَحَبَّةٌ
خالِصَةٌ تحكُمُ أَحكامَ الفَنَا
وإنَّما أَوسَطُهُ تَحَقُّقٌ
بشرعِ من حقًّا تدلَّى فَدَنَا
وغايَةُ المَسيرِ فيه وُصْلَةٌ
للهِ دهراً تُكْسِبُ العبدَ الهَنَا
فالحُبُّ مِعْراجُ الدَّعائِمِ التي
ترفَعُ أَلبابَ الرِّجالِ للمُنى
فخُذْ قُلوبَ السَّالِكينَ كلِّهِمْ
لوُدِّنا وانْهَضْ بهِمْ لحُبِّنا
من العِناياتُ دنتْ لقلبِهِ
لا بُدَّ أنْ يَصيرَ مُغْرَماً بِنا
فنحنُ قومٌ قصدُنا نَبِيُّنا
وسَيْرُنا بكُلِّنا لرَبِّنا
وقدْ طَوَيْنا الحادِثاتِ كلَّها
تَرَفُّعاً عن شَرْقِنا وغَرْبِنا
وقدْ رفعْنا همَّةَ القلبِ لهُ
فأُفْرِغَتْ أَسرارُهُ بقَلْبِنا
فلا تُبارِحْ بابَنا مَدى المَدَى
وسِرْ إذا آنَ السُّرى بركْبِنا
فنفْحَةُ الغُيوبِ من بُرْجِ العُلى
تنزَّلَتْ وشَمِلَتْ لعُرْبِنا
وسَيْرُنا للهِ سَيْرُ المُصْطَفى
قَدِ اتَّبعنا دربَهُ بدرْبِنا
فافْنَ بِنا عن غَيْرِنا تحقُّقاً
إنَّ البَقاءَ يَنْجَلي بعدَ الفَنَا
قصائد مختارة
يا ذوي ودي يا أهل العلا
ابن زاكور يَا ذَوِي وُدِّي يَا أَهْلَ الْعُلاَ فِي ذُرَى تِطْوَانْ
أنا من بدل بالكتب الصحابا
أحمد شوقي أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا لَم أَجِد لي وافِياً إِلّا الكِتابا
فليعلم الكون أن الخير يغمره
خليل الخوري فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُ لِأَنَّ مالِكُهُ بِاللُطفِ يَنظرُهُ
أحبابنا هل لذاك العهد تذكار
إبراهيم اليازجي أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُ يُدني إَلَيكُم إِذا لَم تُدنِنا الدارُ
وأروع قد دق الكرى عظم ساقه
إبراهيم بن هرمة وَأَروَعَ قَد دَقَّ الكَرى عَظمَ ساقِهِ كَضِغثِ الخَلا أَو طائِرِ المُتَبَسِّرِ
أيا من لطرف واكف العبرات
النبهاني العماني أيا من لطرفٍ واكفٍ العَبراتِ وقلبٍ كئيبٍ دائمِ الحَسَراتِ