العودة للتصفح المنسرح المديد الوافر المجتث السريع الوافر
منظومة شرفت بمدح المصطفى
محمود قابادومَنظومةٌ شَرُفت بمدحِ المُصطفى
وَبِآلهِ أَهلِ المودّةِ وَالصفا
وَتَضمّنت مِن نَسلهم نَسباً بهِ
عَبدُ السلامِ بن المشيشِ تَكنّفا
تَجلو مَآثِرُهم كروضٍ زاهرٍ
وَشّى مطارفَهُ الربيعُ وفوّفا
أَنشأتَها لِلمُخلِصينَ وسيلةً
لا سيّما الصدرُ الوزيرُ المُصطفى
وَلَقَد أَجزتُ له رِوايَتها وأَن
تَعدو تِلاوتها لهُ وردَ الشِّفا
وَبِحُسنِ نيّتهِ سَيبلغُ ما رَجا
في النَشأَتينِ وَيأمن المتخوّفا
واللّهَ أَسألَ أَن يُديم لَه بها
نَفعاً وظلّاً حيثُ يمّم أو رَفا
قصائد مختارة
إني والمشعر الحرام وما
أحيحة بن الجلاح إِنِّيَ وَالْمِشْعَرِ الْحَرامِ وَما حَجَّتْ قُرَيْشٌ لَهُ وَما نَحَرُوا
نصحوا من ليس ينتصح
الأبله البغدادي نصحوا من ليس ينتصح ولحوا من عذره يضحُ
طلبت هدية لك باحتيالي
علي بن الجهم طَلَبتُ هَدِيَّةً لَكَ بِاِحتِيالي عَلى ما كانَ مِن حَسّي وَبَسّي
زعمت أن كتابا
ابن دانيال الموصلي زَعَمتَ أنَّ كتاباً بَعَثته مَعْ رَسولِ
عليك بحسن الظن في الله دائماً
عمر تقي الدين الرافعي عَلَيكَ بِحُسنِ الظَنِّ في اللّهِ دائِمًا فَلَيسَ لِغَيرِ اللّهِ نَهيٌ وَلا أَمرُ
أذم إليك عادية الفراق
السري الرفاء أَذُمُّ إليكَ عاديةَ الفِراقِ وأحمَدُ سائحَ الدَّمعِ المُراقِ