العودة للتصفح

منحتك قلبي في الهوى وسرائري

أبو الصوفي
منحتُك قلبي فِي الهوى وسَرائِري
وتَخفِض قدري ثُمَّ تعلو نَظائِري
لَعُمرك هَذَا فِي هواك لَضائِرِي
فإني وإِنْ حَنَّت إِلَيْكَ ضمائري
فما قدرُ حبي أن يَذِلَّ لَهُ قدري
قصائد عامه الطويل حرف ر