العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الكامل
الخفيف
المتقارب
الطويل
مناطق غلمان وأحجال أنس
أبو العلاء المعريمَناطِقُ غِلمانٍ وَأَحجالُ أُنَّسٍ
تَغُرُّ وَأَعمالُ الفَتى بِالخَواتِمِ
وَكَم زَلَّةٍ مُدَّت أَيادٍ لِدَفعِها
وَقَد عُلِّقَت مِن أَهلِها بِالعَراتِمِ
فَإِنَّ عَدِيّاً فَرَّ مِن خَوفَِ نَكبَةٍ
وَآضَت سَبِيّاً أُختُهُ بِنتُ حاتِمِ
وَما زالَتِ الحُمرُ الرَواهِنُ لِلقِرى
تُكَشِّفُ غَمّاتِ الوُجوهِ القَواتِمِ
فَقارِب وَباعِد وَاِحبُ وَاِعلُ وَلا تَقُل
وَقولَن وَجاهِر بِالمُرادِ وَكاتِمِ
لِكُلِّ زَمانٍ أُسرَةٌ لَيسَ أَنجُمٌ
بَدَت مَغرِباً مِثلَ النُجومِ العَواتِمِ
أَنعُمانُ ما سَرَّ اِبنَ حَنتَمَةَ الَّذي
سُرِرتَ بِهِ مِن شُربِ ما في الحَناتِمِ
وَأَحسَنُ مِن مَدحِ اِمرِىءِ الصِدقِ كاذِباً
بِما لَيسَ فيهِ رَميُهُ بِالمَشاتِمِ
تَشابَهَ أَهلُ الأَرضِ عَبدٌ وَسَيِّدٌ
وَما قيلَ في أَعراسِهِم وَالمَآتِمِ
هُمُ أَسِفوا لِلخَطبِ موجِبِ فَرحَةٍ
وَهَشّوا لِأَمرٍ وَهوَ إِحدى السَلاتِمِ
وَقَد هَتَمَ النُعمى هُمَيمُ اِبنُ غالِبٍ
لِما سارَ مِن أَقوالِهِ في الأَهاتِمِ
وَأَجمَلُ مِن سَوقِ المِئينِ سُكوتُهُ
عَنِ الفَخرِ وَالأَفواهُ رَهنُ الرَواتِمِ
قصائد مختارة
كأن ابنة العذري يوم بدت لنا
شبيب بن البرصاء
كَأَنَّ اِبنَةَ العُذرِيِّ يَومَ بَدَت لَنا
بِوادي القُرى رَوعى الجِنانِ سَليبُ
متع جفوني بذاك المنظر الحسن
ابن مليك الحموي
متّع جفوني بذاك المنظر الحسن
واستبق روحي فان الجسم فيك فني
لي بالحبيب وآله استنجاد
أحمد الحملاوي
لي بالحبيب وآله استنجاد
فهم الغياثُ وكلهم أمجاد
عودة
عبد الولي الشميرى
آبِقٌ يَسْتَغِيثُ في اللَّيلِ رَبَّه
مُبْتَلًى يَشتكي هَواهُ وكَرْبَهْ
عزمت على الفصد يا سيدي
الصاحب بن عباد
عَزَمتُ عَلى الفَصدِ يا سَيِّدي
لِفَضلِ دمٍ كَظَنّي مُؤلمِ
أبرق بدا أم لمع أبيض قاصل
ابن شهيد
أَبَرْقٌ بَدا أَمْ لَمْعُ أَبْيَضَ قاصِلِ
ورَجْعُ صَدى أَمْ رَجْعُ أَشْقَرَ صَاهِلِ