العودة للتصفح

منابع العز هلي وابتسمي

سلطان بن محمد القاسمي
منابعُ العز هلّي وابتسمي
قد زارك اليوم رفاقُ الرفقِ والقلمِ
مراكب النور صُفت لكل مقني
ومحافلُ الفكرِ تتلى فاغتنمي
قد جئتِ في يوم حاملاً
مشاعلَ الفكرِ وتوقَ الهممِ
فوجدتك بين قتيلٍ ومصفدٍ
والناسُ بين خائفٍ ومتبرمِ
ففتحتُ قلبي ساحاتٍ زرعتها
عفواً وحباً غير منفصمِ
وأرضعتك علماً ومعرفةً
ورفعتك منارةً بين الأممِ
حدّثيهم عن لقانا في سحرٍ
بين خفيفِ الرقاقِ وصرير القلم
حدّثيهم عندما شاهدتني
قارئاً فرحاً بانتصاري في القدم
حدّثيهم عندما وجهتني
مطرقاً أعملُ الخاطر لأمرٍ مضرم
فنظرتِ الى ما قد كنت قارئاً
فوجدتك ثائرةً بتجهم
تلومينني لسكوتي قائلةً
هل في عروقك شيء من دمي
كيف السكوت لما قد كتبوا
وصفاً لنا بسائر البهم
كيف السكوت لما قد نشروا
نيلاً من النبي الأكرم
فرأيتك مشمرةً عن ساعدك
وتنادين هل من منتقم
بنتُ العروبةِ مهلاً لا تعجلي
لا تجزعي من الدامس الأظلم
إن نوقدُ الشموع تنير الدرب لنا
ولهم نديرُ حواراً للتفاهم
حدّثيهم بعد ذلك بما جرى
من اقتحام لفكرهم ولكل مَعلم
بنت العروبة هاهنا من
أوكلت ثقافةَ العُربِ فتقدمي
هلا تمدين اليهم يداً
لرفعِ الثقافة إلى أعلى القمم
تقولين حقاً في الدُنى
عاصمة لكل العواصم
منابعُ العز كم أهواكي يا بلدي
رفعتني من شَميمِ الكِبْر الى شَمم
منابع العز تُرابكِ الطهر ألثمه
عليه سجدتُ لله كبير النِعم
قصائد وطنيه البسيط حرف م