العودة للتصفح الكامل الكامل مجزوء الرجز مجزوء الرمل
من يعرف الشوق ؟
سلطان السبهانلحنُ الرحيلِ المرِّ..والجرحُ
والحبُّ والأشعارُ والبوْحُ
والأمنياتُ …وذِكْرُ من نهوَى
من هذه الأشياء لا نصْحُو
نغفو على أنْداءِ ذاكرةٍ
فيَرِفُّ فوق رؤوسنا الفرْح
ما إنْ نُجدّّفْ صَوبَ ضحكتِنا
حتى… يفرّقَ بيننا الملْح
لا تَفْهمُ الأشواقُ أحرُفَنا
الشوقُ ليس يشدّه الطرحُ
هو كافرٌ بالوزنِ …لو كُتبت
لعيونِهِ الأشعارُ والمدحُ
والشوقُ أوّلُ شأنِهِ مَـ رَ حٌ
وإذا تمكّنَ في الحشا رُمْـ حُ
عِطْرٌ يبلّلنا كأغنيةٍ
ويُذيبُنا من صوتِها نَفْحُ
ومُبارزٌ ..حمَلَ الهوى سيفاً
لا عفْوَ يُقنعُهُ ولا صلْحُ
يأتي بلا وعدٍ يصافحنا
فكأنه لِشُموسنا يَمحو
لو مسنا من ضيمه قُـرَحٌ
ما مسّه من ضيمنا قَرْحُ
أوفى وأكرمُ من يسامرنا
أقسى عدوٍّ طبعُهُ سمْحُ
الشوقُ أقربُ ضِحكة كذبتْ
وأمَرُّ ليلٍ خانَه صبحُ
نلتاعُ منه ولا نُفَسّّرُه
ونُحِسُّ جمرَتَهُ .. ولا شرْحُ
هو نسمةٌ.. تغتالُنا سَحَراً
وحمائمٌ ..طعَناتُها النَّوْحُ
الشوق ؟ هذا الشوقُ أسئلةٌ
في الصدرِ من أمواتِها صَرْحُ
لم تَكْتُبِ الدنيا إجابتَها
فنظلُّ ..لا نغفو ولا نصحوْ
قصائد مختارة
من عف عن ظلم العباد تورعا
ابن حيوس مَن عَفَّ عَن ظُلمِ العِبادِ تَوَرُّعا جاءَتهُ أَلطافُ الإِلَهِ تَبَرُّعا
هبت لوهب ريح سوء عاصف
ابن الرومي هبّتْ لوهبٍ ريحُ سوءٍ عاصفٍ بارى بها شهرَ الرياح شُباطا
قد لجج في بحر الهوى واقتحما
الصرصري قد لجج في بحر الهوى واقتحما واختار على الصحة فيه السقما
ما صور أبدع في
الميكالي ما صُورٌ أَبدَعَ في تَركيبِها أَصحابُها
أهل المحبة لهم عندك عرايض حال
أبو الهدى الصيادي أهل المحبة لهم عندك عرايض حال جاؤوا لأخذ المنى لكن جلالك حال
صبحت دار التصافي
حسن حسني الطويراني صبحت دار التصافي والندامى والخليلات