العودة للتصفح الطويل السريع الكامل البسيط مخلع البسيط
من يبك من وجد على هالك
كشاجممن يبْكِ من وَجْدٍ على هالِكٍ
فإنما أبكي على شُسْتَجَهْ
جاذبنيها رَشَأٌ أَغِيدٌ
فجاذَبَ النّفْسَ بها مُحْرَجَهْ
بديعةٌ في نَسْجِهَا مِثْلُها
يُفْقَدُ من يُحْسِنُ أَنْ يَنْسِجَهْ
كأنّما دِقَّةُ أسْلاكِها
من دِقّةِ العُشَّاقِ مُسْتَخْرَجَهْ
كأنما مَفْتُولُ أَهْدَابِها
أَيْدي دَبىً في نَسَقٍ مُزْوَجَهْ
كأنما تَفْوِيفُ أعْلامِهَا
طَاوُوسَةٌ تَخْتَالُ أو دُرَّجَهُ
لبيسةٌ جدَّدَها حُسْنُها
لا رَثَّةُ السِّلْكِ ولا مُنْهَجَهْ
كم رُقْعةٍ من عند معشُوقَةٍ
في الطَيِّ من أثْنَائِها مُدْرَجَهْ
ومسحةٍ من شفةٍ عذْبَةٍ
تُبْرِدُ حرَّ الكَبِدِ المُنْضَجَهْ
إلى تحِيّاتٍ لِطَافٍ بها
تُسْكِنُ مِنِّي مُهْجةً مُزعَجَهْ
كانَتْ لِمَسْحِ الكاسِ حتى تُرَى
مِنْها لآثَارِ القَذَى مُخْرَجَهْ
وخاتَمِي يُعْقَدُ فيهَا إذا
آثَرَتْ من كفّي أن أُخْرِجَهْ
وأتَّقي الجَامَ بها كُلّما
كلَّلَهُ المازجُ أَوْ تَوَّجَهْ
كانت لِمَحْوِ الكتب حتى تَرَى
آثارَهَا من حُسْنِهَا مُنْهَجَهْ
فاسْتَأْثَرَ الدّهْرُ بها إنّه
ذو نُوَبٍ مُجْلِيَةٍ مُرْهِجَهْ
وأَصْبَحَتْ في كُمِّ مختالَةٍ
مُلْجِمَةٍ في هَجْرِنا مُسْرَجَهْ
قصائد مختارة
قفوا فاسمعوا مني مديح محمد
أبو الحسين الجزار قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد فأيُّ دعى فيه أو في وأوفى
ويلي من الرشأ الذي
تميم الفاطمي وَيلِي من الرَّشأ الّذي سُلْطانُه في المقُلْتينِ
هاتيك دارهم فعرج واسأل
ابن المعتز هاتيكَ دارُهُمُ فَعَرِّج وَاِسأَلِ مَقسومَةً بَينَ الصَبا وَالشَمأَلِ
أدعوك ربي
لطفي زغلول أدعوكَ ربّي فاستجبْ لدعائي يا بارئَ الأكوانِ والأحياءِ
قلبي بذكرك مسرور ومحزون
محيي الدين بن عربي قلبي بذكرِكَ مسرورٌ ومحزونٌ لما تملكه لمحٌ وتلوينُ
قامت تريد الرواح وهنا
أبو الفتح البستي قامَتْ تُريدُ الرَّواح وَهْناً فقلتُ خَلِّي رُوحي ورُوحي