العودة للتصفح البسيط الخفيف البسيط البسيط الكامل
من لي برد قريحتي وتجلدي
أحمد تقي الدينمَنْ لي بردِّ قريحتي وتَجلُّدي
لوفاءِ قسطٍ من رثاءِ محمّدِ
أَودتْ بقيةُ خاطري في خَطبه
مَن ذا يَردُّ عليَّ ما فقدتْ يدي
خدَم القضاءَ سنينَ حلّى جيدَها
يا حُسنََ جيدٍ بالنزاهة أَغيدِ
عبءُ القضاءِ على النزيهِ بليّةٌ
وعلى سواه أَخفُّ من لِعْبِ اليد
مَنْ منجدُ النزهاءِ في أَثقاله
ما أنتَ يا وطني العزيزَ بمُنجِد
أُنظرْ إلى الحكّام نظرةَ مُصلحٍ
إن يَعدِلوا بين الرعيّةِ تَسعَد
لا يعتلي مُلكٌ ويثبتُ مالكٌ
إن لم يكنْ بالعدلِ غيرَ مُشيَّد
ما للردى فوضى كأَن زِمامَه
بيدِ الحوادثِ لا بقبضةِ مُوجِدِ
إن المَنايا رهنُ أَسبابٍ فلا
تأتي إذا أَسبابُها لم توجَد
شرعٌ لديها كالشرائع عالِمٌ
لا فرقَ بين حقيرِهم والسيَّد
فاْترك لنفسِكَ في الحياةِ صحيفةً
بيضاءَ تبقى قُدوةً للمقتدى
قصائد مختارة
ماذا الوقوف على دار بذي سلم
أسامة بن منقذ ماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَ عجماءَ أو قد عَراها عارِضُ البَكَمِ
كذب الزاعمون أن عليا
السيد الحميري كذبَ الزاعمون أنّ عليّاً لن يُنَجِّي مُحِبُّه من هَناتِ
وربت أمريكية خلت ودها
إيليا ابو ماضي وَرَبَّتَ أَمريكِيَّةٍ خِلتُ وِدَّها يَدوم وَلَكِن ما لِغانِيَةٍ وُدُّ
أفدي الذي عندما أبصرته قدحت
الأحنف العكبري أفدي الذي عندما أبصرته قدحت في الحبّ نارٌ ونادى الحبّ واكبدي
توهمت إن قلباً مات عاش وقد
طانيوس عبده توهمت إن قلباً مات عاش وقد رأت بعينيه يوماً بارقاً ومضا
فلئن تكن خلقت لشربكها فقد
حفني ناصف فلئن تكن خُلقت لشربكها فقد خُلق السعير لأجل أن تتعذّبا