العودة للتصفح
الكامل
مخلع البسيط
الطويل
البسيط
الهزج
من لقلب يهيم في كل وادي
الصاحب بن عبادمَن لِقَلبٍ يَهيمُ في كُلِّ وادي
وَقَتيلٍ لِلحُبِّ مِن غَيرِ وادي
اِنَّما أَذكُر الغَوانِيَ وَالمَق
صدُ سُعدى مُكَثِّراً لِلسّوادِ
وَإِذا ما صَدَقتُ فَهيَ مَرامي
وَمَنائي وَرَوضَتي وَمُرادي
وَنَدى اِبنِ العَميدِ اِنّي عَميد
مِن هَواها اليَّةَ الأَمجادِ
لَو دَرى الدَهرُ أَنَّهُ مِن بَنيهِ
لَاِزدَرى قَدرَ سائِر الأَولادِ
أَو رَأى الناسُ كَيفَ يَهتَزُّ لِلجو
دِ لما عَدَّدوهُ في الأَطوادِ
أَيُّها الآملونَ حُطّوا سَريعاً
بِرَفيعِ العماد واري الزِنادِ
فَهوَ ان جادَ ظُنَّ حاتِمَ طيٍّ
وَهو اِن قالَ قيل قسُّ ايادِ
وَاِذا ما اِرتَأى فَأَينَ زِياد
مِن علاهُ وَأَينَ آلِ زِيادِ
أَقبَل العيد يَستَعيد حلاه
من علاهُ العَزيزَة الأَندادِ
سَيَضحّي فيهِ بِمَن لا يُوالي
هِ وَيَبقى بَقِيَّة الأَعيادِ
وَمَديحي اِن لَم يَكُن طالَ أَبيا
تاً فَقَد طالَ في مَجالي الجِيادِ
اِنَّ خَيرَ المدّاحَ مَن مدحَتهُ
شُعراءُ البِلاد في كُل نادي
قصائد مختارة
إن المساجد لاتباع وإنما
سويد اليشكري
إِنَّ المَساجِدَ لاتُباعُ وَإِنَّما
باعَت كُحَيلَةُ بَظرَها البَيطارا
ويلك هذا الزمان زور
بديع الزمان الهمذاني
ويلك هذا الزمان زُورُ
فلا يَغرنك الغرورُ
لأغناطيوس نهدي التهاني بمنحة
إبراهيم اليازجي
لأَغناطِيُوسْ نُهدي التَهاني بِمنحةٍ
حَباهُ بِها رَبُّ العُلى وَالفَواضلِ
يا خفيفا على القلوب لطيفا
عرقلة الدمشقي
يا خَفيفاً عَلى القُلوبِ لَطيفاً
قَد بَكاهُ أَصادِقٌ وَأَعادي
البدر طالع من سنا جبينك
الكوكباني
البَدرُ طالع من سَنى جَبينك
وَالغُصن أَم ذِه قامتك ولينك
أيا من خصه الله
صفي الدين الحلي
أَيا مَن خَصَّهُ اللَهُ
بِحُسنِ الخُلقِ وَالطَلعَه