العودة للتصفح البسيط المجتث الخفيف المتقارب البسيط الطويل
من لعيني بالكرى
ابن رواحة الحمويمن لِعْينَّي بالكَرى
فأَرى الطيفَ إِن سرى
طال عهدي فعاد قلْب
ي لِطَرْفي مُخَبِّرا
كُلَّما اشْتَقْتُ أَن أَرا
ك أَطلتُ التَّفكُّرا
يا هِلالاً وبانةً
وكَثِيباً وجُؤْذُرا
لم أَبُحْ بالهوى الخفـ
ـيّ اختياراً فأُهْجَرا
إِنما السُّقْم نمّ عنه
ودمعي به جرى
أَنت أَبديتَ لي بوجهـ
ـك عُذراً إلى الورى
أَنت فرّقت بين أَجفـ
ـان عَيْنَيَّ والْكرى
دَعْ نُوَدِّعْ خَدَّيْك لَثْم
اً وإنْ شئتَ مَنْظرا
قبل أَن يكْمُل العِذا
رُ عليه فما يُرى
قصائد مختارة
ما هاج حزني بعد الدار والوطن
أحمد العطار ما هاج حزني بعد الدار والوطن ولا الوقوف على الآثار والدمن
ملأت بالدمع كأسي
صالح الشرنوبي ملأت بالدمع كأسي أبكى به أمنياتي
يا نبي الوجود بالجود أدرك
أبو الهدى الصيادي يا نبي الوجود بالجود أدرك عبدك الملتجى الضعيف المعنى
ولما تمادت على مهجتي
علي الغراب الصفاقسي ولمّا تمادت على مُهجتي لواذعُ سُمّ الهوى النّاقع
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
دعاني أميري كي أفوه بحاجتي
أبو الأسود الدؤلي دَعاني أَميري كَي أَفوهَ بِحاجَتي فَقُلتُ فَما رَدَّ الجَوابَ وَما استَمَع