العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط السريع
من كان ينفعه الأدب
الثعالبيمن كان ينفعُهُ الأدَبْ
ويُحِلُّهُ أعلى الرُّتَبْ
فلقد خَسِرْتُ عليهِ ما
وُرِّثْتُ من أُمٍّ وأَبْ
كم ضيعةٍ كانتْ تصو
نُ الوَجْهَ عن ذُلِّ الطَّلَبْ
أتلَفْتُها لا في القِيا
نِ ولا هوَى بِنْتِ العِنَبْ
بل في الحوادِثِ والحوا
ئجِ والنوائبِ والنُّوَبْ
كم قُلْتُ لمَّا بِعْتُها
وحَصَلْتُ في أَسْرِ الكَرَبْ
ذَهَبَتْ دجاجَتُنا التي
كانَتْ تبيضُ لنا الذَّهَبْ
قصائد مختارة
وصل الكساء من الصديق كأنه
أبو الحسن الكستي وصل الكساءُ من الصديق كأنه ثوب ابن يعقوب اتى لأبيه
وما كنت لولا صبوتي يوم ودعوا
ابن الساعاتي وما كنتُ لولا صبوتي يوم ودّعوا وأجفانهم تلك الضعيفةُ تفتكُ
قل لليل والنهار اكتراثي
ابو العتاهية قَلَّ لِلَّيلِ وَالنَهارِ اِكتِراثي وَهُما دائِبانِ في اِستِحثاثي
يا مي مل الهوى إلا معناك
المكزون السنجاري يا مَيُّ مَلَّ الهَوى إِلّا مَعناكِ وَحالَ صَبٌّ صَبا إِلَا لِمَعناكِ
نطقت حيا نيرا فاعذري
أبو العلاء المعري نَطَقتُ حَيّاً نَيِّراً فَاِعذُري مَن نَطَّقَ النَيِّرَ أَو لومي
جفرا أمي إن غابت أمي
عز الدين المناصرة الليلةَ جئنا لننامَ هنا سيّدتي يا أمَّ الأنهارِ، ويا خالةَ هذا المرجِ الفضّيّ