العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الرجز الخفيف
من كان يجهل ما بي
ابو نواسمَن كانَ يَجهَلُ ما بي
فَأَنتِ لا تَجهَلينا
عِنانُ يا شُغلَ نَفسي
يا أَحسَنَ العالَمينا
أَلقَيتِ مِنكِ عَلَينا
سِرَّ الزَهادَةِ فينا
أَم لا فَفي أَيِّ شَيءٍ
هَجَرتِني خَبِّرينا
قصائد مختارة
أشاقتك ليلى في اللمام وما جزت
الحطيئة أَشاقَتكَ لَيلى في اللِمامِ وَما جَزَت بِما أَزهَفَت يَومَ اِلتَقَينا وَضَرَّتِ
إن امرأ سرف الفؤاد يرى
طرفة بن العبد إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
سأطلب لا بألسنة اليراع
ابن عبدون الفهري سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ سِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ
شدا كما يشيع التضريم
رؤبة بن العجاج شَدّاً كَما يُشَيَّعُ التَضْرِيمُ
ما طلبنا الخمول جهلا ولكن
ابن الوردي ما طلبْنا الخمولَ جهلاً ولكنْ ذاكَ عن خبرةٍ وعنْ تجريبِ
لا اكتراث
عبدالله البردوني رويه أو حطمي في كفه القدحا فلم يعد ينتشي أو يطعم الترحا