العودة للتصفح البسيط السريع البسيط المتقارب الخفيف
من عاشر الناس لم يعدم نفاقهم
أبو العلاء المعريمَن عاشَرَ الناسَ لَم يُعدَم نِفاقَهُمُ
فَما يَفوهونَ مِن حَقٍّ بِتَصريحِ
فَاِعجَب لِتَحريقِ أَهلِ الهِندِ مَيتَهُمُ
وَذاكَ أَروَحُ مِن طولِ التَباريحِ
إِن حَرَّقوهُ فَما يَخشَونَ مِن ضَبُعٍ
تَسري إِليهِ وَلا خَفيٍّ وَتَطريحِ
وَالنارُ أَطيَبُ مِن كافورِ مَيِّتِنا
غِبّاً وَأَذهَبُ لِلنَكراءِ وَالريحِ
قصائد مختارة
قفا في ذمام الدمع بين الملاعب
ابن الساعاتي قِفا في ذِمام الدمع بين الملاعبِ وإيهاً فليس الذلُ ضربةَ لازبِ
كحل بعينك أم ضرب من الكحل
علي الغراب الصفاقسي كحلٌ بعينك أم ضربٌ من الكحل وردٌ بخدّيك أم صبغٌ من الخجل
فيه أنا ميت ومقبور
عبد الغني النابلسي فيه أنا ميت ومقبورُ وفيه محشور ومنشورُ
للجسم إن داخلته روحه فرع
الطغرائي للجسم إن داخلته روحه فرع والروح بالجسم عند البعث يمتسكُ
بوارق للحاب لا للسحاب
أبو العلاء المعري بَوارِقُ لِلحابِ لا لِلسَحابِ طَرِبتَ إِلى ضَوءِ لَمّاحِها
هات بالله هل أتى في سواه
الهبل هات باللهِ هَلْ أتى في سواه هَلْ أتى من لدى العزيز العِليِّ