العودة للتصفح
البسيط
الوافر
الطويل
الطويل
الطويل
من صفة الدنيا التي أجمع النا
أبو العلاء المعريمِن صِفَةِ الدُنيا الَّتي أَجمَعَ النا
سُ عَلَيها أَنَّها ما صَفَت
كَم عَفَّةٍ ما عَفَّ عَنها الرَدى
وَكَم دِيارٍ لِأُناسٍ عَفَت
إِلتَفَّت الآمالُ مِنّا بِها
وَقَد مَضى آمَلُها ما اِلتَفَت
يا شَفَّةً هَمَّت بِرَشفٍ لَها
فَاِنتَزَعَت أَكؤُسَها ما شَفَت
خَفَّت لَها نَفسُ الفَتى جاهِداً
وَبَينَما يَدأَبُ فيها خَفَت
لَو أَنَّها تَسكُنُ في مِثلِها
لَكُلِّفَت فَوقَ الَّذي كَلَّفَت
وَالأَرضُ غَذَّتنا بِأَلطافِها
ثُمَّ تَغَذَّتنا فَهَل أَنصَفَت
تَأكُلُ مِن دُبٍّ عَلى ظَهرَها
وَهِيَ عَلى رُغبَتِها ما اكتَفَت
أَتَنتَفي مِنّا لِآثامِنا
وَخِلتُها لَو نَطَقَت لَاِنتَفَت
قصائد مختارة
جاز النسيم على الغيد الرعابيب
حيدر الحلي
جاز النسيم على الغيد الرعابيب
فجاء يحمل منها نفحةَ الطيب
وأبدل النغما
محمد الهمشري
وَأَبدَلَ النَغما
إِلى صَغيرِ الأَماني
فلو أني بليت بهاشمي
دعبل الخزاعي
فَلَو أَنّي بُليتُ بِهاشِمِيٍّ
خُؤولَتُهُ بَنو عَبدِ المَدانِ
بحمدك ربي قد بلغت مرادي
صالح مجدي بك
بحمدك رَبي قَد بَلغت مَرادي
وَزالَ غَرام كان ملء فُؤادي
إذا ما رأيتم ميتين جزعتم
ابو العتاهية
إِذا ما رَأَيتُم مَيِّتينَ جَزِعتُمُ
وَإِن لَم تَرَوا مِلتُم إِلى صَبَواتِها
وظبي غرير في فؤادي كناسه
أبو فراس الحمداني
وَظَبيٍ غَريرٍ في فُؤادي كِناسُهُ
إِذا اِكتَنَسَ العَينُ الفَلاةَ وَحَورُها