العودة للتصفح الوافر البسيط المنسرح الخفيف مجزوء الرجز
من شاعر لأبيك عبد أيادي
الياس فياضمن شاعرٍ لأبيك عبدِ أيادي
ذاعت مآثرها بكل بلاد
تلقى التهانئ يوم عيدك مثلما
تلقى الملوكُ الشعرَ في الأعيادِ
يا زينةَ الأولادِ إنك في غدٍ
لا شكَّ تصبحُ زينةَ الأفرادِ
فرعٌ لذاكَ الأَصل تقفو إِثرهُ
وتنالُ ما قد نالَ من أمجادِ
اليومَ في ساحات قصرِكَ لاعبٌ
وغداً نراك تزينُ صدرَ النادي
يا أيها الفرخُ الصغيرُ لك الفضا
رحبُ المجال وأنت ذو استعدادِ
ولسوفَ يشتدُّ الجناحِ فتغتدي
كالنسر بل لك كلُّ نسرٍ فادِ
ولسوف تبلغ مسمعيك مقالتي
هذي متى أصبحتَ ربَّ رشادِ
فتريك أني صادقٌ بفراستي
حكماً كما أنا صادقٌ بودادي
وتصير ان أنشدتُ فيك قصائدي
تهتزُّ مثل أبيكَ للانشاد
ان الكرام تهزُّهم مداحهم
هزَّ الكماةِ السيفَ يومَ جلادِ
فَهُمُ إذا امتدحوا رأوا ما فيهم
من غرّ أوصافٍ وغُرِّ ايادي
شوقي إلى ذاك المحيَّا يستبي
بجماله الوَّضاح كلَّ فؤادِ
وإلى أبيك وقد جلستَ بحجرِهِ
تلقي عليهِ مسائِل الأولادِ
يرنو إليكَ وقلبهُ مستبشرٌ
يتلو بوجهك طالع الاسعادِ
وعليك من عينيهِ فيضُ أشعَّةٍ
تحكي شعاعَ الشمس بالإيقادِ
ويميلُ جدُّكَ فوق رأسك رأسَهُ
فتزين أبيضَ شعرهِ بسوادِ
هوَ أصل بيتٍ أنت بعضُ فروعهِ
فاحفظهُ فينا ثابتَ الأَوتادِ
واهنأ بهذا العيد واسلم للعلى
ولو لديكَ وسد على الأندادِ
قصائد مختارة
أقول وما لعلي أن أقولا
إبراهيم بن محمد الخليفة أقول وما لعلي أن أقولا ضياء كمال فضلك لن يزولا
الحمد لله لا صبر ولا جلد
دعبل الخزاعي الحَمدُ لِلَّهِ لا صَبرٌ وَلا جَلَدُ وَلا عَزاءٌ إِذا أَهلُ البَلا رَقَدوا
يا أهل الأصول الزكيه والفطر
حسن الكاف يا أهل الأصول الزكيه والفطر ماذا التغافل عن أحوال المصير
إن الخليط الذين كنت
العرجي إِنَّ الخَليطً الَّذينَ كُنتُ بِهِم صَبّاً لِلفِراقِ فَافتَرَقُوا
أيها الراكب المرحل في السير
أبو المحاسن الكربلائي أيها الراكب المرحل في السير نجاة من المهارى وخودا
مال كغصن بانة
السري الرفاء مال كغصن بانة يزينها اهتزازها