العودة للتصفح
البسيط
الوافر
المجتث
الطويل
الوافر
من سره الموت صرفا لا مزاج له
حسان بن ثابتمَن سَرَّهُ المَوتُ صِرفاً لا مِزاجَ لَهُ
فَليَأتِ مَأسَدَةً في دارِ عُثمانا
مُستَحقِبي حَلَقَ الماذِيِّ قَد شَفَعَت
فَوقَ المَخاطِمِ بَيضاً زانَ أَبدانا
بَل لَيتَ شِعري وَلَيتَ الطَيرَ تُخبِرُني
ما كانَ شَأنُ عَلِيٍّ وَاِبنِ عَفّانا
ضَحَّوا بِأَشمَطَ عُنوانُ السُجودِ بِهِ
يُقَطِّعُ اللَيلَ تَسبيحاً وَقُرآنا
لَتَسمَعُنَّ وَشيكاً في دِيارِكُمُ
اللَهُ أَكبَرُ يا ثاراتِ عُثمانا
وَقَد رَضيتُ بِأَهلِ الشَأمِ زافِرَةً
وَبِالأَميرِ وَبِالإِخوانِ إِخوانا
إِني لَمِنهُم وَإِن غابوا وَإِن شَهِدوا
حَتّى المَماتَ وَما سُمّيتُ حَسّانا
وَيهاً فِدىً لَكُمُ أُمّي وَما وَلَدَت
قَد يَنفَعُ الصَبرُ في المَكروهِ أَحيانا
شُدّوا السُيوفَ بِثِنيٍ في مَناطِقِكُم
حَتّى يَحينَ بِها في المَوتِ مَن حانا
لَعَلَّكُم أَن تَرَوا يَوماً بِمَغبَطَةٍ
خَليفَةَ اللَهِ فيكُم كَالَّذي كانا
قصائد مختارة
أبا البلاد الذي تسمو البلاد به
أحمد زكي أبو شادي
أبا البلاد الذي تسمو البلاد به
جاها وحلما وتصريفا وأحكاما
دعوت الحي نصرا فاستهلوا
دريد بن الصمة
دَعَوتُ الحَيَّ نَصراً فَاِستَهَلّوا
بِشُبّانٍ ذَوي كَرَمٍ وَشيبِ
إذا الجهول تجرا
الشريف العقيلي
إِذا الجَهولُ تَجَرّا
وَلَم يَخَف مَن يُخافُ
جل الذي يا قمر بالحسن قد علاك
المفتي عبداللطيف فتح الله
جَلَّ الّذي يا قَمر بِالحُسن قَد علّاك
لا تستَمع لِعذولي فَالعَذول عَلّاك
لوت وجهها عن شيب رأسي وإنها
الشريف المرتضى
لَوَتْ وَجهَها عَن شيبِ رَأسي وإنّها
لَوتْ عن بياضٍ أبيضاً لونُهُ غَضا
لك العلياء والشرف المفدى
بطرس كرامة
لك العلياء والشرف المفدى
وسعدك بالهناء لقد تبدّى