العودة للتصفح المنسرح الوافر الخفيف الطويل
من أنبأ الغيد الحمائم أنه
أحمد زكي أبو شاديمن أنبأ الغيدَ الحمائمَ أنَّهُ
آتٍ لنا فَخففن لاستقبالهِ
هُنَّ الوداعةُ مثلض شكلِ قصيدةٍ
شمخت معانيها لقلبِ الواله
يرقصنَ في ضوء الربيعِ كأنما
جاءت أشعَّتهُ نشيدَ ظِلالِهِ
والقطرُ مِثلَ الحبِّ ينثرُ حولها
فَرِحاً ومثلَ الحبِّ في إقباِلهِ
متزحلقاتٍ كالغواني قُربها
فوقَ الجليدِ يرف مِلءَ جمالِهِ
والزهر في الأحواضِ وهو مُقيَّدٌ
حُرُّ يطيرُ بِعطرِهِ وخيالهِ
صورٌ توَحدت الطبيعةُ وانتشت
فيها فكُّل شاعرٌ بمثالِهِ
بمدينةٍ تاهَ الجمالُ بمجدِها
شعراً تلألأ ساحراً بكمالِهِ
أنَّى مشيت بها لمستَ جلالها
متواضعاً حتى لدى جُهّالهِ
سمقت كنفحِ روائع علويَّةٍ
للفنِّ وانتصرت على خُذَّاله
مهما وَصَفتُ لهن أوّفى حَقَّها
أو حَقَّهُ بنوا لها نواله
وَعَلامَ وصفي حين من أُهدى له
شعرِي يُحُّس بما أحُّس كآلِهِ
قصائد مختارة
قد عاد بدر الدجى إلى فلكه
صردر قد عاد بدرُ الدجى إلى فلَكِهْ يغسِلُ وجهَ الظلام عن حَلَكِهْ
تهلل وجه صبحك يا نهار
ابن مليك الحموي تهلل وجه صبحك يا نهار وأشرقت المنازل والديار
أشياء.. عن علوان الحارس
عدنان الصائغ كان يحبُّ نوارسَ دجلة والسمكَ "المسكوفَ".. على الشطِّ
في الشعر
نزار قباني 1 إنه يثقب الفضاء
أحمد الله كم أجود في الخلق
ابن نباته المصري أحمد الله كم أجود في الخل قِ مقالاً وما يفيد المقال
ولما قضت مني الحياة مآربا
عبد الغفار الأخرس ولمّا قَضَتَ منِّي الحياةُ مآرباً وقد تركوني في المقابر أعْظُما