العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الطويل
الطويل
السريع
من أنا والله لا أدري ولا
إبراهيم المنذرمن أنا والله لا أدري ولا
أحد في الكون يدري من أنا
فإذا الهاتف في جنح الدّجى
يوقظ الغارق في النّوم العميق
قال لا أنت ولا أهل الحجى
عرفوا من أنت في الوصف الدّقيق
فأصخ سمعاً تجد بي المرتجى
قلت أسرع وأجبني من أنا
قال أنت الشّاعر المبتكر
سابحٌ بالرّوح في البحر الخضمّ
طائرٌ في الأفق لا تفتكر
بسوي الوحي الإلهي الملمّ
قلت ذا أمر طوته الأعصر
حلّةٌ بالية لا تقتنى
قال أنت الكاتب الحسّاس لم
تجر في غير الدوّاهي قلما
لم تصف غير الرزّايا والألم
دبّجت يمناك آيات السّما
أفما يكفيك هذا في الأمم
قلت لم أبرح كما كنت أنا
قال لي أنت لسان العرب
في مراميهم إلى أشرف سنّه
شرف عالٍ وعزٌ مختبي
بين أعماد المواضي والأسنّة
قلت ذاك الشّعب شعب السّبسب
مزّقت شملهم أيدي ألفنا
أنت روح الله في الناس وفي
نور عينيك تناهي نوره
ونعيم الخلد بالسحر الخفي
بين كفيك استقرت حوره
يا إله الأرض ماذا تصطفي
بعد هذا قلت ما ذاك أنا
قال من أنت فقد أبرمتني
وتركت النّاس مثلي حائرة
ليس من سرٍ ولا من علن
بعد في صدري رهين الذّاكرة
أترى في معمعان الزّمن
لك وخزاتٌ كطعنات القنا
قلت ما نمقّت من وصف أتى
غير مقبول ولا مستحسن
كلّ ما يجريه في الأرض الفتى
باطلٌ إن لم يكن للوطن
شتّت الغرب بنا ما شتّتا
فإذا بي لا أرى لي مسكنّا
نحن قوضنا بأيدينا البنا
وهدمنا كلّ آمال البلاد
أيها الحاكم لا ترفق بنا
حطم الهام لتطهير الفساد
إن يكن قد صحّ ما يروى لنا
لا ينال المرء إلا ما جنى
وطني في القلب حيّ خالدٌ
ليس لي عنه بديل أو غنى
أنا منه وهو مني السّاعد
يدفع الجلّى ويقصي المحنا
هو في التاريخ حرٌ سائد
ملأ الدنيا علاء وسنا
ليتني قبل رحيلي واجد
وطناً لي يتحدى الزّمنا
أين ألقاه وفي أي دنى
فأبحثوا لن تجدوا لي وطنا
ولهذا لست أدري من أنا
قصائد مختارة
كم مشرق للبدر بعد تغرب
حسن حسني الطويراني
كَم مشرق للبدر بعد تغرّبِ
كَم أَوبة للحظ بَعد تغرّبِ
زر وادي القصر نعم القصر والوادي
الخليل الفراهيدي
زُر وادِيَ القَصرِ نِعمِ القَصرُ وَالوادي
لابُدَّ مِن زَورَةٍ مِن غَيرِ ميعادِ
قفا في ذمام الدمع بين الملاعب
ابن الساعاتي
قِفا في ذِمام الدمع بين الملاعبِ
وإيهاً فليس الذلُ ضربةَ لازبِ
خذي صفو ما أوتيت واغتنميه
الطغرائي
خذي صفوَ ما أوتيتِ واغتنميهِ
وإن سوَّفَ المقدارُ فانتظريهِ
يا رب زور منعم مزاره
الراضي بالله
يَا رُبَّ زَوْرٍ مُنْعِمٍ مزَارُهُ
يَلْحَفُهُ مِنْ لَيْلِهِ إزارُهُ
يا عمرو ما هذا الغلام الذي
ابو نواس
يا عَمروُ ما هَذا الغُلامُ الَّذي
مَرَّ بِنا في الحَيِّ مُستَنّا