العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الخفيف
الكامل
من أغني
عبدالله البردونيهَهُنا في المنزل العاري الجديبْ
أحتسي الدَمعَ وأقتاتُ النَحيبْ
هَهُنا أشكو إلى اللَيلِ وكمْ
أشتكي واللَيلُ في الصَمتِ الرهيب
وأبثُ الشعرَ آلامَ الهوى
وأنادي اللَيلَ والصًمتُ يجيبْ
فإلى منْ أنفثُ الشكوى؟ إلى
أيً سمعِ أبعثُ اللحن الكئيبْ؟
وإلى من أشكي الحبً إلى
منْ إلى منْ؟ إنني وحدي غريبْ
هَهُنا يا ليلُ وحدي والجوى
بين أضلاعي لهيبٌ في لهيبْ
ولمنْ أشدو؟ ومنْ أشدو؟ فيا
لجنوني منْ أغنًي بالنًسيبْ
ما لقلبي يعبَثُ الحبََ به
عبثَ الإعصارِ بالغصن ِالرطيبْ
من أغنَي؟ لا حبيباً؟ لا ولا
لي من الدنيا على الدنيا نصيبْ
آه شاعرٌ والشعرُ من
محنتي! أوًاه ما أشقى الأديبْ
شاعرٌ والشعر عمري في غدٍ
أين عمري أين.. في اليوم القريبْ
قصائد مختارة
لما وجد السوار مس الخصر
نظام الدين الأصفهاني
لَمّا وَجَدَ السِوارُ مَسَّ الخُصُرِ
قامَت وَسرت تَسبق شأوَ النَظَرِ
من الركب ما بين النقا والأناعم
الشريف الرضي
مَنِ الرَكبُ ما بَينَ النَقا وَالأَناعِمِ
نَشاوى مِنَ الإِدلاجِ ميلَ العَمائِمِ
ولا تحسبوني بائحا بحديثكم
القاضي الفاضل
وَلا تَحسَبوني بائِحاً بِحَديثِكُم
فَذاكَ قَطينٌ لا يَريمُ ضُلوعي
قد أتتني تلك اليد البيضاء
عمارة اليمني
قد أتتني تلك اليد البيضاء
والأماني مصونة والرجاء
أراها غدا
بدر شاكر السياب
أراها غدا هل أراها غداً
وأنسى النوى, أم يحولُ الردى
هذا مقامك شاعر الإسلام
محمد عبد المطلب
هٰذا مَقامُكَ شـاعِرَ الإِسلام
فَقِفِ القَريضَ عَلى أَجَلِّ مَقام