العودة للتصفح البسيط الخفيف الطويل المتقارب الوافر
مليك بلاد النيل أهلا ومرحبا
نبوية موسىمليك بلاد النيل أهلاً ومرحبا
بوجهٍ لَمَحنا فيه للسعدِ كوكَبا
قدمتَ كما جاء الربيع بزهرهِ
فأظهرتَ ما أخفى البعاد وغيّبا
مليك شُغِفنا باِجتلاء ضيائهِ
فأنّى بدا كان الرجاء المحبّبا
فيا شمس وادي النيل تسطعُ مُشرقا
فَتُسعد شعباً ظلّ دهراً مُعذَّبا
تُرى هل رأت مصر على طول عهدها
كَمثلك يا فاروق عدلاً ومَذهَبا
يميناً لَئِن قيس الملوك جميعهم
بمجدك ما نالوا من الفخر مأربا
جَمَعتَ خِلالاً ما جُمِعنَ لواحد
فكنت إلى كلّ القلوب مقرّبا
وقمتَ بعبءِ الملك في مبدأ الصبا
فَفُزتَ كما لو كنتَ شيخاً مجرّبا
وكنت تقيّاً ثابت الرأيِ حازماً
قويّاً على صدّ الخطوب مهذّبا
لِراجيكَ آمالٌ وللدهر لوعة
ومثلك أولى أن يؤمّ ويرهَبا
فخَيرك موهوب وبأسك صارمٌ
وإن كنتَ للإحسان أدنى وأقرَبا
فَعِش لبلادِ النيل ذخراً وملجأ
تراك لها في كلّ كارثةٍ أبا
قصائد مختارة
لو قيل للمجد حد عنهم وخالهم
نهار بن توسعة لو قيل للمجد حد عنهم وخالهم بما احتكمت من الدنيا لما حادا
إن عقلي الصافي وقلبي الرحيما
أحمد الكاشف إن عقلي الصافي وقلبي الرحيما صيَّرا بالهموم جسمي سقيما
أنا في أصفهان في تنغيص
ابن الهبارية أنا في أصفهان في تنغيصِ بين سِعرٍ غالٍ وشِعرٍ رخيصِ
أمولاي يا ابن السابقين إلى العلا
ابن زمرك أمولايَ يا ابن السابقين إلى العلا ومن نصروا الدين الحنيفيَّ أَوْلاَ
وظبي يناولنا منشفه
علي الغراب الصفاقسي وظبي يُناولنا منشفه بحمّام غُسل بديع الصّفه
صددتِ الكأس عنا أُم عمروٍ
عمرو بن معد يكرب صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍ وكان الكأسُ مجراها اليمينا