العودة للتصفح

مكاتبتي للبعد أضحت شكاية

المفتي عبداللطيف فتح الله
مُكاتبتي لِلبُعدِ أَضحَت شِكايةً
لِأَنَّ بِهِ روحي اِستَزادَ وُلوعُها
جَعَلت لَها حِبراً سوادَ نَواظِري
لِأنَّ عُيوني جَفَّ مِنها دُموعُها
قصائد حزينه الطويل حرف ع