العودة للتصفح الوافر مجزوء الرمل الطويل الطويل الوافر
معنى بأشجان التباعد قد خصا
ابن الصباغ الجذاميمعنى بأشجان التباعد قد خصا
كأن جوى الأوصاب يوما به أوصى
يزيد على بعد الديار لكم حرصا
محب براه الشوق بالمغرب الأقصى
يناديكم ريشوا جناحي فقد قصا
لقد كان في عز مكين ورفعة
بقرب مزار الدار في ظل جنة
فلما رماه البين عن قوس محنة
سقته الليالي كأس ذل ومهنة
فأصبح لا قبض لديه ولا قبصا
ذليل ولكن ما له منك ناصر
لعهد زمان الأنس والوصل ذاكر
إليك مع الأحيان في الحب ناظر
جليدٌ على حكم الملمات صابر
له أنةٌ ترقى ولست ترى شخصا
يناديكم صب يحاول أوبة
وكم رام أن يسلو فيقصر هيبة
مضى العمر عنه وهو لم ينو توبة
يزيد بنقص العمر ضعفا وشيبة
وتلك زيادات تكسبه نقصا
أسير النوى صب أصاخك سمعه
لعلك بالألطاف تجبر صدعه
فقد فرقت أيدي التباعد جمعه
وقد قص بلواه وأهمل دمعه
فهل عطفة منكم فيقبَلُ ماقصا
كمون غرامي ليس تخفى كنوزُه
ورقم الهوى ما إن تحولُ طروزُه
وكم ذل في حكم الغرام عزيزه
وكم لوحت بالوجد فيك رموزه
فلما تناهى الشوق بينت النصا
متى يردُ الظمآن في الرى نهلة
فيشفى أواماً قد براه وعلة
فقد أعلن الشكوى وقد ذاب خجلة
وقد لاذ بالباب افتقاراً وذلة
فكيف له في شرعة الحب أن يقصى
لعل المنى يوماً تجود بمنحةٍ
على مغرم يرجوك في كل لمحةٍ
يطارح ورق الأيك في كل مسرحة
فإن هب من روض الرضا عرف نفحة
تمايل فاهتزت معاطفه رقصا
أجيروا فتى ما زال يوفى بعهده
وأحيوا عليلا سامه فرط بعده
وماذا عليكم أن يدان برفده
ستقطع بيد الحب أينق وجده
ويعمل في مرضاتك الوخد والنصا
سقامى ودمعى بالذي بي مبرّح
ونار زناد الشوق في القلب تقدح
وهل نافع في الحب أني ملوح
وبى من غرامي فيك وجد مصرح
وأشواق قلبي لا تُعَدُ ولا تحصى
إذا غنت الأطيار سجعا على فنَن
ذكرت الذي أوليتموني من المنن
فيا غاية المشتاق في السر والعلن
لعلك تحيى دراسات رسوم مَن
بريقة هجران الأحبة قد غصا
لقد ألبستني فجعة البين روعةً
ولكنني قد زدت وجدا ولوعةً
متى يملك المشتاق في الحب رجعة
فيمنح بالتقريب أنساً ورفعة
ويصبح من بعد التباعد مختصا
قصائد مختارة
إلى عصفورة سويسرية
نزار قباني أصديقتي : إن الكتابة لعنةٌ فانجي بنفسك من جحيم زلازلي
سعيد الملك ذو القلب الرحيم
صالح مجدي بك سَعيد الملك ذو القَلب الرَحيمِ أَقام شَعائر الدين القَويمِ
لي جار فيه حيره
أبو الفتح البستي ليَ جارٌ فيه حَيْرَهْ خلَقَ اللهُ إلَهُ الخَلْ
الا ان نهج العز بالعزم يسلك
أبو المحاسن الكربلائي الا ان نهج العز بالعزم يسلك وبالجد غايات لمن رام تدرك
أهابك أم أبدي إليك الذي أخفي
الخبز أرزي أهابُكَ أم أُبدي إليك الذي أُخفي وطرفك يدري ما يقول له طرفي
إلى كم ينحل الصب الكئيب
خالد الكاتب إلى كم ينحلُ الصبُّ الكئيبُ أتهجُرهُ وأنتَ له حبيبُ