العودة للتصفح الطويل المنسرح الخفيف البسيط
معاذ الله أن أزجي عتابا
الحيص بيصمعاذَ اللهِ أنْ أُزجي عِتاباً
أكونُ به بعيداً عن صَوابِ
ولا سيما عِتابَ أخي عَلاءٍ
سليم العِرْض من عارٍ وعابِ
تودُّ مضاءهُ بيضُ المواضي
ويحسد جودهُ دَرُّ السَّحابِ
ولكني مَريرٌ ذو غباءٍ
وإنْ حُلِّيتُ بالشيمِ العِذابِ
ولم أخْشَ الذُّبابَ لهُ ولكنْ
ثناني حُبُّ حَلْواءِ الذُبابِ
ولو نبأُ الخسيفةِ نَمَّ يوماً
لضاقَ القاعُ بالحُمْسِ الغضابِ
وأقبلتِ الغطارفُ من تميمٍ
بنو الصَّيْفِيِّ لا سعدُ الربابِ
إذا سُلَّتْ سيوفهُم لروْعِ
فلا إغْمادَ إلا في الرقابِ
فإنْ أمسيتُ بدراً في مَقامٍ
فأنت الشمس من غير ارْتيابِ
حماني النُّورَ ذو ذَنْبٍ ولكنْ
بعُقْدةِ مُرْتجٍ في ظل بابِ
وكم لك يا عليَّ الخيرِ عندي
أيادٍ لا تُعَدَّدُ بالحسابِ
لها أرَجٌ إذا حَدَّثتُ عنها
كما نُشرت لطيماتُ العِيابِ
فكُن لي في العِباب أخا احْتمالٍ
فمعْيارُ المودَّةِ في العتابِ
قصائد مختارة
لك الحمد يا مستوجب الحمد دائما
البرعي لَك الحَمد يا مستوجب الحمد دائما عَلى كل حالٍ حمدُ فانٍ لدائمِ
وقد ركبتم صماء معضلة
بيهس الفزاري وَقَد رَكِبتُم صَمّاءَ مُعضِلَةً تَفري البَراطيلَ تَفلِقُ الحَجَرا
ضوء الفجر
أحلام الحسن الذّنبُ مِلءُ يدي والعَفوُ مِلءُ يَدِك والعذرُ أفقدُهُ واللطفُ في حُلمِك
لا جفا البرق منزلا بالبراق
الأبله البغدادي لا جفا البرق منزلا بالبراق وسقاه من صيّب المزن ساقي
سجادة الماء
قاسم حداد يستوي ويعطي ويحتفي أسماكه تبعث الرسائل من حديقة الماء
وأنت ما أنت في غبراء مظلمة
الكميت بن زيد وأنتَ ما أنتَ في غبراءَ مظلمةٍ إذا دعتْ الليها الكاعِبُ الفُضْلُ