العودة للتصفح
الرمل
الرجز
السريع
الرمل
الوافر
مسدودة طريقي
لميعة عباس عمارةمازلتُ مولَعةً ، تدري تَوَلُّـعُها
مشدودةً لكَ من شَعري ومن هُدُبي
من دونكَ العيشُ لا عيشٌ ، وكثرتُهُ
دربٌ يطولُ ، فما الجدوى من النَّصَبِ ؟
مَرَّ الخريفُ بُعيدَ الصيفِ ، والتحفتْ
من بَردِها الريحُ في تشرينَ بالسُّحُبِ
ولا سؤالَ ، ولا أصداءَ من سَمَرٍ
فهل لِصَمتِكَ يا أفديكَ من سببِ ؟
عَوَّدْتني تَرَفَ الأسمارِ ” يا ملكاً
من ألفِ ليلةَ لم يخطرْ على الكتبِ ”
الله ! لو تحفظُ الأسلاكُ ما حملتْ
فرائداً من عيونِ الشعرِ والأدبِ
نوادراً لم تكن مَرَّتْ على شَـفةٍ
عفواً تجيءُ التماعاتٍ كما الشُّهُبِ
أراكَ مُستوحِشَ الأظلالِ يا سَعَفاً
ما كانَ أزهاكَ بي في موسمِ الرُّطَبِ !
بمن تُعَوِّضُني يا من تُـقَـطِّـعُـني
شِبها بتلكَ ، وهذي ، إذْ تُمثِّـلُ بي ؟
أظنُّ قد جاءكَ الواشونَ عن غَرَضٍ :
مُخَضَّبينَ قميصي من دمٍ كَذِبِ ،
وكانَ منكَ شفيعي مُرهَفٌ فَطِنٌ
وقد بدا لي تغاضيه من العَجَبِ .
ما ذاكَ عَتبٌ ، وهل عَتْبٌ يُبَـلِّـغُـني
لو كنتُ من مازنٍ جادتْ بلا تعبِ
لكنها طُرقي مسدودةٌ أبداً
وإن تباهَتْ بِـوَفرِ الماءِ والعُشُـبِ
عُـدْ لي صديقاً ، أخاً ، طفلاً أُدَلِّـلُـهُ
عُـدْ لي الحبيبَ الذي كم جَـدَّ في طَلَبي
عُـد سيدي ، تلك دونَ الشَّـمسِ منزلةً
أحلى المناداةِ عندي سيدي وأبي .
قصائد مختارة
في ذرى المجد على أوج العلى
المفتي عبداللطيف فتح الله
في ذُرى المَجدِ على أَوجِ العُلى
ليَ تَختٌ فَتَأمّلْ تَختَبرْ
تناومتم لأعين إذ دعاكم
البعيث المجاشعي
تناومتم لأعين إذ دعاكم
بني القينات للقين اليماني
وفي يميني جمزى ولوسُ
الجحاف الفزاري
وَفي يَميني جَمَزى وَلوسُ
شَقّاءَ في غِمارِها قُموسُ
لو حكم المحجوب في أمره
عمر تقي الدين الرافعي
لَو حُكِّمَ المَحجوبُ في أَمرِهِ
لَكانَ في الحُكمِ مِنَ النادِمين
يا عيون النرجس الغض ألا
بهاء الدين الصيادي
يا عُيونَ النَّرجِسِ الغَضِّ أَلا
غُضِّ عنَّا قد طَوَيْنا بُرْدَنا
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي
تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي
كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني