العودة للتصفح
المتقارب
الطويل
الوافر
الطويل
مرضت فما أوشكت لولاك أن أرى
جبران خليل جبرانمَرِضْتُ فَمَا أَوْشَكْتُ لَوْلاَكَ أَنْ أَرى
بَقَاءً جَدِيراً فَقْدُهُ بِالتَّأسُّفِ
فَهَلاَّ وَهَذَا أَنَّت مِنِّي وَحَاجَتِي
لِقَاؤُكَ أَسْتَشْفي بِهِ كُنْتَ مُسْعِفِي
أَيَشْمَتُ فِينَا عَاذَلُونَ يَسُرُّهُمْ
تَفَرُّقُ هَذَا الشَّملِ بَعْدَ التَّأَلُّفِ
بِرَبِّك إِنْ تَمْرَرْ بِجَانِبِ مَنْزِلٍ
مُفَدِّيكِ فِيهِ عِجْ بِهِ وَتَلَطَّفِ
وَغَيْرُ كَثِيرٍ زَوْرَةً أَنْ تَزُورَهَا
لِحَوْلٍ وَلَوْ جَاءَتْ بِبَعْضِ التَّكلُّفِ
قصائد مختارة
من نحن؟
أحمد سالم باعطب
(1)
يا فتاةً تمرَّغتْ في الجهالهْ
إذا ذم من زمن يومه
إبراهيم الصولي
إِذا ذَمّ من زَمن يَومَه
وَرَدَّ الثّناءَ إِلى أَمسِه
تزاحم في صدرى القوافى ولا أرى
صردر
تَزاحَمُ في صدرى القوافى ولا أرى
لها مستحقًّا في الزمان ولا أهلا
ومرقصة ترى زفيان خيل
خداش العامري
وَمُرقِصَةٍ تَرى زَفَيانَ خَيلٍ
وَأَلهى بَعلَها عَنها الشُغولُ
قبلة سوداء
منير بولعيش
لفافة باردة
و الطّريق إلى الحقيقة
تمتع من الدنيا فإنك فاني
ديك الجن
تَمَتّعْ مِنَ الدُّنيا فإنّكَ فاني
وإنّكَ في أَيْدي الحوادِثِ عاني