العودة للتصفح
الطويل
الوافر
البسيط
الخفيف
الكامل
مررت على ذات الأبارق موهنا
الأبيورديمَرَرتُ عَلى ذاتِ الأَبارِقِ مَوهِناً
فَعارَضَني بيضُ التَّرائِبِ غيدُ
وَقَد أَشرَقَتْ مَصقولَةً بيَدِ الصِّبا
وُجوهٌ عَلَيها نَضرَةٌ وَخُدودُ
وَأَلقَتْ قِناعَ الفَجرِ قَبلَ أَوانِهِ
فَهبَّ حَمامُ الأَيكِ وَهيَ هُجودُ
وَأَبصَرتُ أَدنى صاحِبيَّ يَهُزُّهُ
عَلى طَرَبٍ مِيلُ السَّوالِفِ قُودُ
فَمالَ وَأَبكاهُ الغَرامُ كَأَنَّهُ
عَلى الكورِ غُصنٌ ريحَ وَهوَ مَجودُ
فَقالَ تَرى يا بْنَ الأَكارِمِ ما أَرى
أَلاحَ ثُغورٌ أَم أَضاءَ عُقودُ
فَقُلتُ لَهُ نَهنِهْ دُموعَكَ إِنَّها
ظِباءٌ حَمى أَسْرابَهُنَّ أُسودُ
هَبِ القُرَشِيَّ اِعتادَهُ لاعِجُ الهَوى
وَمادَ فَما لِلعامِريِّ يَمييدُ
رَنا نَحوَها طَرْفي وَقَلبي كِلاهُما
فَلَم أَدرِ أَيَّ النَّاظِرَينِ أَذودُ
لَئِن نَشَبَت مِن سِربِها في حِبالَتي
مَليحَةُ ما وارى البَراقَعُ رودُ
فَإِنّي وَحُبِّيها أَليَّةَ عاشِقٍ
يَبَرُّ التُّقى أَيمانَهُ لَصَيودُ
قصائد مختارة
أفي مثل هذا الحسن يعذل مغرم
الشاب الظريف
أَفي مِثْلِ هَذَا الحُسْنِ يُعْذَلُ مُغْرَمُ
لَقَدْ تَعِبَ اللَّاحِي بِهِ والمُتيَّمُ
حقيق أن تكاثرك التهاني
الشريف الرضي
حَقَيقٌ أَن تُكاثِرَكَ التَهاني
بِأَيمَنَ أَوَّلٍ وَأَعَزَّ ثاني
عطش قلبي
بدر بن عبد المحسن
أرفض .. المسافة
والسور .. والباب والحارس ..
يا طرس قل لخليلي اللذين هما
أبو بحر الخطي
يا طِرْسُ قُلْ لخَليلَيَّ اللذَينِ هُمَا
كالعَينِ لِي في اجْتِلابِ النَّفْعِ والأُذنِ
يستمع المستبد في كل شيء
أبو بكر التونسي
يَستَمِع المستبد في كل شيء
صوت داع لثورة الضعفاء
يا من رأى ظعنا تيمم صرخدا
عدي بن غطيف
يا مَنْ رَأَى ظُعُناً تَيَمَّمُ صَرْخْداً
يَحْدُو بِها حَوْرانُ فَهْيَ ظِماءُ