العودة للتصفح المتقارب المنسرح المتقارب الوافر مخلع البسيط الرمل
مرت لياليها ولما ترجع
مصطفى صادق الرافعيمرتْ لياليها ولما ترجعِ
فالعينُ إن هجعَ السُّها لم تهجعِ
أيامَ تهتفُ بي المهى ويغرنَ إن
ذكروا حنيني للغزال الأتلع
وأرى تحيتهنَّ في جيب الصِّبا
وسلامهنَّ مع البروق اللمَّعِ
زمنٌ به كان الزمانُ يهابني
وحوادثُ الأيامِ ترهبُ موضعي
ينظرن مني قيصراً في قصره
ويخفنَ من همي عزيمةَ تبَّعِ
في حين لا العبرات تكلُم أعيني
حزناً ولا النيرانَ تكوي أضلعي
يجري الهوى طرباً على آثارها
مشيَ الجآذرِ للغدير المترعِ
ظمآن لا ترويه إلا عبرةٌ
أو مهجة هطلت بجنبي مولعِ
حسبوهُ غصناً في الثيابِ وزهرةً
تحت القميصِ ووردةً في البرقعِ
أمسيت من آماله في ليلةٍ
ضلَّ الصباحُ بها طريقَ المطلعِ
تشكو نجوم الليلِ أني رعتُها
ومتى تروعُ أنة المتوجعِ
وكأنها إذ أحدقتْ في جانبي
حسبتْ هلال سمائِها في مضجعي
غرٌ كمحمود السريرةِ إن دعا
زهراً كغرتهِ المضيئةِ إن دعِي
لو أنصفوها لاستبانوا أنها
حباتُ ذياكَ القريضِ المبدعِ
عرفوا بهِ شعرَ الفحولِ وأهلهُ
وسجيةُ المطبوعِ والمتطبعِ
فلو أن عَمْراً أسمعوهُ حماسةً
لحما بهِ الصمصامُ إن لم يقطعِ
أو أنشدوا المجنون بعضَ نسيبهِ
لنسي بهِ ليلى فلمْ يتفجعِ
لم أتلُ يوماً آيةً من آية
إلا حسبتُ الكون يتلوها معي
وأراهُ أحيا للبلاغةِ دولةً
مات ابن بردٍ دونها والأصمعي
وأبيكَ لولا مكرمات بيانهِ
ما كانَ في إحيائها من مطمعِ
قصائد مختارة
إن النسك وأصحابه
أبو العلاء المعري إِنَّ النُسُكُ وَأَصحابِهِ إِذا فاتِكُ القَومِ لَم يَرتَحِ
محمد بكرهم نما وله
جبران خليل جبران محمد بكرهم نما وله علما وفنا مكانه السنم
خلت ساحة الحرب من كل رب
سليمان البستاني خَلَت ساحَةُ الحربِ مِن كُلِّ رَبِّ فَعَجَّ العَجاجُ بِطَعنٍ وَضَرب
سموت يا بتولة في العذارى
جرمانوس فرحات سموت يا بتولة في العذارى على كل الأنام عُلَىً وَفُقتِ
أصبحت في الكاتبين فردا
ابن دانيال الموصلي أصبحتَ في الكاتبينَ فرداً وأَنتَ كنزٌ لكلِّ راجِ
عروس المجد
عمر أبو ريشة يا عروس المجد تيهي واسحبي في مغانينا ذيول الشهب