العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
الرجز
الرجز
الطويل
أحذ الكامل
مرايا الضوء
عبد العزيز المقالحللنجمِ ملاذٌ في الضوءْ
للوردِ ملاذٌ في العطرْ
للنهرِ ملاذٌ في الماءِ
وللجبلِ الواقفِ لا ينكرهُ اللَّيلُ
ملاذٌ في الأرضِ..
وحدي منفصلٌ عنْ ظلّي
سألوذُ بمنْ أورقَ في كفَّيهِ
الضوءُ العطرُ
وفي راحتِهِ تجري الأنهارُ
بريشتِهِ الكبرى يرسمُ زينةَ هذي الأرضْ.
* * *
جمهرةٌ منْ فرسانِ العشقِ
اغتسلوا قَبْلي بالخوفِ
وضاقَ بهم جلدُ الأرضِ،
انتهبوا،
خَرجُوا منْ حُجُراتٍ داكنةٍ
لاذوا بفضاءٍ منتشرٍ،
يسكنُهُ اللَّهُ الواحدُ.
نخلةُ صبري
وحدائقُ إيماني
تتوهَّجُ
تدنو،
تسرحُ روحي في فرحٍ لا أبعادَ لهُ
لا حَدْ.
* * *
ويلي
حينَ توهَّمْتُ زماناً
أنّي في الحجرةِ وحدي
أنَّ الجدرانَ تُطاردُ صدري
فتضيقُ تُخومي
تطويني بالظُّلمةِ..
لكنّي حينَ رجعتُ منَ المنفَى
شاهدتُ الضوءَ بعينَيْ قلبي
ينداحُ،
يفيضُ كفجرٍ أبيضْ.
* * *
لم أرَهُ..
الضَّوءُ رآني
فوجئتُ بِهِ يملأُ أركانَ الأرضِ
يحاصِرُ كلَّ تضاريسِ العتمةْ.
قصائد مختارة
علمونا الهوى وضنوا علينا
إبراهيم العظم
علّمونا الهوى وضنّوا علينا
ليتَ شعري متى يجودُ الضنينُ
حضر الرحيل وشدت الأحداج
سلم الخاسر
حَضَرَ الرَحيلُ وَشُدَّتِ الأَحداجُ
وَغَدا بِهِنَّ مُشَمِّرٌ مِزعاجُ
بذ الجلاد فهو دفين
أبو تمام
بَذَّ الجِلادُ فَهوَ دَفينُ
ما إِن بِهِ إِلاَّ الوُحوشَ قَطينُ
قد قيدت ألسنة الأنام في
المفتي عبداللطيف فتح الله
قَد قَيّدت أَلسِنَة الأَنام في
هَذا الزّمان عَن كَلام خَشنِ
أبا قاسم قد كنت دنيا صحبتها
المعتمد بن عباد
أبا قاسِمٍ قَد كُنتَ دُنيا صَحِبتها
قَليلاً كَذا الدُنيا قَليل مَتاعُها
أثنت عليك بأسرها الدول
حيدر الحلي
أثنتْ عليك بأسرها الدولُ
وتشوقتكَ الأعصرُ الأولُ