العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الطويل
الطويل
الوافر
البسيط
محياك تهواه الحميا أما ترى
العفيف التلمسانيمُحَيَّاكَ تَهْوَاهُ الحُمَيَّا أَمَا تَرىَ
حَشَا الكَأْسِ فِيهِ جُذْوَةٌ تَتَوَقَّدُ
وَلَوْلاَ بُكَاهَا مَا بَدَا فَوْقَ خَدِّهَا
دُمُوعٌ حَكَاهَا اللُّؤلُؤُ المُتَبَدِّدُ
وَمَا كُنْتُ أَدْرِي فِتْنَةَ العِشْقِ قَبْلَهَا
إِلى أَنْ رَأَتْ عَيْنِي جَمَالَكَ يُعْبَدُ
إِذَا مَا ارْتَشَفْتَ الرَّاحَ مِنْ ثَغْرِ كَأْسِهَا
أَلَستَ تَرَاهَا نَحْوَ وَجْهِكَ تَسْجُدُ
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مَعْنَاكَ في الكَوْنِ مُطْلَقاً
يَدُّلُ عَلَيْهِ مِنْكَ حُسْنٌ مُقَيَّدُ
لَمَا شَهِدَتْ عَيْنِي جَمَالَكَ جَهْرَةً
وَمَنْ لَمْ تُشَاهِدْ عَيْنُهُ كَيْفَ يَشْهَدُ
عَجِبْتُ لِكَأسٍ قَدْ صَحَوْتُ بِشُرْبِهَا
بِهَا أَبَداً صَحْوى عَلىَّ يُعَرْبِدُ
أَقَامَتْ عَليِّ الحَدَّ أَسْمَاءُ ذَاتِهَا
فَهَلاَّ أُقِيمَ الحَدُّ فيمَنْ يُحَدِّدُ
رَأُوا عِطْفَ لَيْلَى قَدْ تَثَنَّى فَأَشْرَكُوا
وَقَدْ يَتَثَنَّى وَهْوَ في الحُسْنِ مُفْرَدُ
فَإِنْ حاولوُا مِنيِّ الحُجُودُ أَوْ الرَّدَى
فَهَذَا دَمِي حِلٌّ لَهُمْ لَسْتُ أَحْجَدُ
قصائد مختارة
لنا صاحب يصفي العلوم وأهلها
أبو الفتح البستي
لنا صاحبٌ يُصفي العُلومَ وأهلَها
عداوَةَ كُفرانِ الصّنائعِ للشُّكْرِ
مضى امرؤ القيس في دين الهوى سلفا
القاضي الفاضل
مَضى اِمرُؤُ القَيسِ في دينِ الهَوى سَلَفاً
سَنَّ الوُقوفُ عَلى رَبعِ الهَوى فَقِفا
رويدك كم تجني وكم تتدلل
فتيان الشاغوري
رُوَيدَكَ كَم تَجني وَكَم تَتَدَلَّلُ
عَلَيَّ وَكَم أُغضي وَكَم أَتَذَلَّلُ
رضى بقضاء الله فهو مصيب
ابن شكيل
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ
وَصَبراً عَلى الأَحداثِ فَهيَ تَنوبُ
واهوى المرد والشبان طرّا
ابن بسام البغدادي
واهوى المرد والشبان طرّا
ولا أبغى مواصلة الكعابِ
الله جارك يا سمعي ويا بصري
خالد الكاتب
اللَهُ جارُكَ يا سمعي ويا بصري
من العيونِ التي ترميكَ بالنظرِ