العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الخفيف
محلك بالدنيا وبالدين معمور
لسان الدين بن الخطيبمحَلَّكَ بالدُّنْيا وبالدّينِ معْمورُ
فشانِيكَ مخْذولٌ وراجيكَ منْصورُ
إليْكَ تَناهى حمْدُ كلِّ فَضيلَةٍ
فَها هوَ ممْدودٌ عليْكَ ومقْصورُ
كأنّ مَحاميدَ الزّمانِ دَفاتِرٌ
وحمْدُكَ تَصْحيحٌ عليْها وتطْريرُ
تَحوطُ أمورَ المُلْكِ منْكَ سياسَةٌ
حَباها منَ اللّطْفِ الإلاهيِّ تدْبيرُ
بمائِسِ غُصْنِ العِطْفِ غضٍّ شَبابُهُ
أثيرٍ لهُ في عالَمِ الكوْنِ تأثيرُ
يَفوهُ بفَصْلِ الحُكْمِ غرْبُ لِسانِهِ
فيُفْصِحُ في تِبْيانِهِ وهْوَ مبْتورُ
عَميمُ النّدى حتّى بماءِ شَبابِهِ
كَريمٌ بأفْواهِ المَواهِبِ مَشْكورُ
يَفوهُ إذا يَرْوي ويَصْمُتُ في الظَّما
وفي حالَتَيْهِ مُسْتَغاثٌ ومحْذورُ
تُغادِرُ أبْطالَ الكَتائِبِ كُتْبُهُ
وأعْناقُها مِيلٌ وأعْيُنُها صُورُ
ويرْغَبُ في نُعْماهُ كلَّ مؤمّلٍ
ويَرْهَبُ بؤساهُ أميرٌ ومأمورُ
ومنْ عجَب أنْ يُسْتَنالَ نوالُهُ
فيعْذُبُ شُهْداً وهْوَ في الشّكْلِ زُنْبورُ
كأنّ لسانَ الدّهْرِ نفْثُ يَراعِهِ
يتَرْجِمُ عمّا أضْمرتْهُ المَقاديرُ
إذا اهْتزّ في روْضِ المَهارِقِ غُصْنُهُ
تَساقَطَ منْظومُ البَيانِ ومنثورُ
تخالُ صَباحَ الطِّرْسِ يُرْقَمُ بالدُّجى
ويُرْقَشُ بالمسْكِ المفَتَّقِ كافورُ
قصائد مختارة
يا أرض
موسى حوامدة
عليكِ اللعنة
يا أمي الارضُ ..
جاد الزمان واستبشر قلب الهايم
الحراق
جاد الزمان واستبشر قلب الهايم
واتحلّى بالسعد حين صاب مناه
خروج
بهاء الدين رمضان
لتبدأ هذا الخلاص بعيداً
وحيداً تموت
أترحل من ليلى ولما تزود
الأعشى
أَتَرحَلُ مِن لَيلى وَلَمّا تَزَوَّدِ
وَكُنتَ كَمَن قَضّى اللُبانَةَ مِن دَدِ
قولون لي ما أنت والجعة
نجيب سليمان الحداد
يقولون لي ما انت والجعة التي
لها مرةٌ صفراؤها ليس تُحمدُ
لا ولا في الهوى يصح لمن لا
المكزون السنجاري
لا وَلا في الهَوى يَصِحُّ لِمَن لا
يَتَبَرّا مِن سائِرِ العُذّالِ