العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط الكامل
محكمة
عزوز عقيليا قاضي العشاق جئتك شاكيا
من حب أنثى هيجت أوجاعيا
أو كلما قلت اقتربنا خطوة
تزداد بعداً كي تطيل لياليا
سأظل دوما كالطيور محلقا
أرمي جناحي فوقها متساميا
وظللت أرسم حين غابت فجأة
قلبا تمزق ثم أمطر باكيا
والكل يعلم يا حبيبي أنك
إذ ما طلبت أجيء عندك حافيا
فلما الجفاء لما الغياب أيا أنا
قالت جميل أن تظل ورائيا
نظرت إلى القاضي فأرسل بسمة
فعلمت أني سوف أرجع باكيا
قصائد مختارة
هنيت بالنصر موعودا لك الظفر
المعولي العماني هُنِّيتَ بالنصر موعوداً لك الظفَرُ وما تحاوله يمضى به القَدَرُ
يا سادة بمديحهم حزت العلا
عمر الأنسي يا سادَةً بِمديحهم حزتُ العُلا وَبَلَغتُ مِن نيل السَعادَةِ مَأملا
ظن الدخان بعرض الجو أن له
عبد الحسين الأزري ظن الدخان بعرض الجو أن له من المواهب ما للعارض الغادي
لقد كنا رنقا قبل فتق وجودنا
أبو الفيض الكتاني لقد كنا رنقا قبل فتق وجودنا أظن بأني عابد لك عامل
يا من لقلب شديد الهم معمود
العرجي يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَعمُودِ وَنَومِ عَينٍ إِذا أَمسَيتُ مَحدُودِ
أما الحرام فإنه لي صاحب
ديك الجن أَمّا الحَرامُ فإنّهُ لي صاحِبٌ وإليهِ فِيّ الأَمْرُ والأَحْكامُ