العودة للتصفح
الوافر
البسيط
مجزوء الخفيف
الخفيف
مجزوء الرجز
المتقارب
متى ما تشاهد نعمة كنعامة
أبو العلاء المعريمَتَى ما تُشاهِد نِعمَةً كَنعامَةٍ
مُطَرَّدَةٍ تَرتَع بِأَلفِ ظَليمِ
وَنَخشى عَذاباً في المَماتِ وَإِنَّنا
لَأَهلُ عَذابٍ في الحَياةِ أَليمِ
وَما كَذَبَتني لامَتي إِنَّ لامَتي
إِذا اِدَّرَعَ الأَقوامُ ثَوبُ مَليمِ
فَيا لَيتَ يَومي يَومُ أَشعَثَ عامِلٍ
وَلَيلي مِنَ الإِشفاقِ لَيلُ سَليمِ
وَما كُنتُ في الرُزءِ الجَليلِ بِصابِرٍ
وَلا عِندَ خَطبٍ هَزَّني بِحَليمِ
وَأَشعُرُ أَنَّ العَقلَ يَصحَبُ تارَةً
وَيَنفُرُ أُخرى وَهوَ غَيرُ عَليمِ
وَقالَ أُناسٌ لَيسَ عيسى مُقَرَّباً
فَقيلَ وَلا موساكُمُ بِكَليمِ
قصائد مختارة
سأصرف عنك يا دنياي وجهي
كشاجم
سَأَصْرِفُ عَنْكِ يَا دُنْيَايَ وَجْهِي
وَأَبْغِضُ مِنْكَ مَا قَدْ كُنْتُ أَهْوَى
توهم الجاهل المغرور عن سفه
المكزون السنجاري
تَوَهَّمَ الجاهِلُ المَغرورُ عَن سَفَهٍ
أَنَّ الفَضيلَةَ في الإِثراءِ لِلرَجُلِ
قرح الدمع ناظري
رفعت الصليبي
قرّح الدمع ناظري
وشجا الوجدُ خاطري
عجبي للطبيب يلحد في الخا
أبو العلاء المعري
عَجَبي لِلطَبيبِ يُلحِدُ في الخا
لِقِ مِن بَعدِ دَرسِهِ التَشريحا
ما ليلتي على أقر
مهيار الديلمي
ما ليلتي على أُقُرْ
إلا البكاءُ والسهرْ
ولا تحمد المرء قبل البلاء
مسكين الدارمي
ولا تحمد المرء قبل البلاء
ولا يسبق السيل منك المطر